1.26.2006

إفهم

إفهم هي كلمتي المعتادة عند إحتداد المناقشة لم أجد خيراً منها إسماً لمدونتي، فالأمر في (افهم) يشبه الصدمة ، فأفهم تعني أنك لا تفهم أو أنك لا تفهم بالكامل أو أتك لا تريد أن تفهم أو أنك تفهم و (عامل عبيط) و الفهم في هذه الحالة هي نجدة للمتكلم و المستمع فالمتكلمين الملولين أمثالي لا يحبذون الخوض في الجدل البيزنطي و بالنسبة لهم فالفهم نقطة حاسمة إما أن تفهم فنخرج بنتيجة و لو سلبية و إما أنك لا تريد أن تفهم و ساعتها لن أعيد محاولتي و الفهم للمستمع مهم أيضاً إما أن يفهم فيخرج برؤية أوسع و أشمل أو لا يفهم فيظل كما هو لم يطرأ علي مخه أدني تغيير
الأتفاق منذ البداية و حتي لا تتفاجئ أنه لا توجد قواعد محددة فهذه الصفحة ليست صفحة خواطر و ليست صفحة لعرض إنتاجي الأدبي و ليست دراسات سياسية و ليست مقالات صحفية ربما هي مزيج من هذا كله ربما هي لا تمت للسابق بصلة و لكني أعدك بشكل ما أنك لن تخرج خالي الوفاض تماماً
أرجو أن تصل رسالتي كما قصدتها، أرجو أن تفهم

هناك تعليق واحد:

Yasser_best يقول...

أخي العزيز محمد

من لا يفهم.. لا تتعب نفسك معه كثيراً

أنت تشرح وتقول ومن يفهم خير وبركة ومن لا يفهم..نقول له معك: افهم

سعدت بلقائك في القاهرة..وإن شاء الله تجمعنا الأيام ثانيةً في المستقبل القريب