2.20.2006

ميلاد

: أول كلامى
لأن الحب مثل الشعر"
ميلاد بلا حسبان
لأن الحب مثل الشعر
ما باحت به الشفتان
بغير أوان
لأن الحب مثل الشعر
يرفرف فى فضاء الكون
لا تعنو له جبهة
"و تعلو جبهة الأنسان
صلاح عبد الصبور

***************
في الواقع أني ترددت كثيراً قبل أن أكتب الكلمتين ربما لأني خشيت أن يكون في الكلام شبهة أنحياز لدمي لكن الأمر أكبر من مجرد أنحياز أعمي الأمر في الواقع هو محض موهبة تفجرت علي غير موعد أو توقع، لطالما نظرت اليه علي أنه تلميذي، في الأدب ..... في الموسيقي ......... في السينما ........ في الكتابة ، في كل ما سبقته يوماً اليه لكني أكتشفت -الآن والآن فقط- أن الأفضلية لأكثرنا أنسانية و أكثرنا أنسانية هو حتماً أصدقنا أحساساً و أصدقنا أحساساً بدون مبالغة هو حسين
زنجي
***************
كان يوماً عادياً للغاية لا يختلف عن أى جمعة أخرى حتى ألتقيتها ، من هى ؟ ، عروسة الشعر طبعاً ، جالس فى سريرى أتامل الحائط و الباقون – أقصد من كان بالبيت فى وقتها – يشاهدون هيكل على الجزيرة ، فجاءتنى و كتبت بيدى أول قصيدة و من يومها وهى تأتى و
تغيب بإرادتها لكنها لا ترحل طويلاً
القصيدة الأولى لها إسمين و الأسم الثانى تيمناً باليوم الذى صنعتها فيه
***************
( مولد سيدى إبن الفصيح ( قصيدة الجمعة اليتيمة *

فى مولد سيدى إبن الفصيـــــــــــــح
ماتنساش تقرأ الفاتحة قدام الضريح
و لا تنسى صلاة العشا و التراويـح
تصلى فى بيت ربــــك الفـسيـــــــح
يعجبك فيه الأنوار والتسابيــــــــــح
و إنك تسمع الذكر و المديــــــــــــح
و المداح بيحمد ربه بالعربى الفصيـــح
و ماتنساش تلعب مع ولادك بالمراجيح
تشوف فى عيونهم بسمة الصبى المليح

فى مولد سيدى إبن الفصيـــــــــــــــــــــــح
تمشى تلاقى العيال بيلعبوا بصفيــــــــــــح
و تمشى تلاقى المنشد من بعيد بيصِيــــــح
قلبى و قلبك مقفول و فى أيد ربنا المفاتيح
و تمشى و تبعد و متعرفش تحفظ
إلا شوية مقاطع من التواشيــــــــــــــــــــح
لكن لسه فاكر شكل المشاكى و المصابيــــــــــــح
و عيب عليك تمشى و ماتأخدش الدرس الصريح
تأخد منه العبرة و العظة و المعنى الصحيـــــــــح

فى مولد سيدى إبن الفصيـــــــــــــح
تحس من الدنيا خمس دقايق تفاريح
تفتكر فيها أيام العشق والتباريــــــح
أيام ماكنت أنت من المجاريـــــــــح
و بعدها تحس على قد ماهى واسعة .... و حوشها فسيح
على قد ماهى ساقعة ........ و تلجها عمره مابيسيــــــح

28 / 10 / 2005
***************
***************

نجوم فى السما *

جنوب... لأ... شَمال
أنا تايه مابين الأمكنـــــه
مش عارف أنا مين ؟
يمين ... لأ... شِمال
حيران مابين هناك وهنا
.......تايه بقالى سنين

.......أنا
أنا عرق نور جبين الفلاحـــــــــــــين
وكنيسة نصارى و جامع مسلمــــــين
و رصاصة فى بندقية جندى مصرى
و تلميذ بانى فى العلا قصــــــــــــرى
أنا الصبر ساكن و بايت فى قلوب الفواعلية
مستنيين رزقهم على أرض ميدان المطـرية
و درس صفحتين فى مادة التــــاريخ
و هتاف مشجين ماليين الدنيا صريخ
أنا العيون السهرانة لسواقين التـاكس
لفيين إسكندرية من المنتزة للمــــكس
و اللى إتولدت على عشق الرسول و حب المسيح
و شيخ فى الأزهر بيصلى و يكرر التسابـــــــــيح
أنا صنايعى بيشغل المــــــــــــكن
طالب لقمة حلال وطالب ســـكن
صياد بمركبته فى البحر والنــوة
يشد بدراعه شباكه بالعزم والقوة
أنا جرنان فى إيد موظف حكومى عرقان
راجع بالمرتب ياخد ولاده بالأحضــــــان
و كوبية شاى بلبن على القــــــهوة
و بوسة ولد لبنت على ســـــــهوة
أنا رسام أيقونات لمريم البتــــــول
و منشد بيمدح فى صفات الرسول
اللى ماكنش عايز يموت بالســاهل
قبل ما يظهر الحق و يزهق الباطل

كلامى عنهم عمره ما ينتهى
دى نجومى فى السما سابحة
.......و بيهم بهتدى

8 /1/2006
***************
:
آخر بقين
فأسمع بقلبك ما يأتيك عن ثقة و أنظر بفهمك ، فالتمييز موهـــوب "
إنى إرتقيت إلى طــــود بلا قدم له مراق على غيــــــر مصاعــــيب
" و خضت بحراً و لم يرسب بـه خاضته روحى و قلبى منه مرعوب
الحلاج



2.17.2006

عن الواقع التدويني 2

و نرجع تاني في كلام جديد عن الموضوع، الواقع أن من خلال خبرتي الضيقة بالمدونات ممكن أقسمها لكذا مجموعة علي مستوي المدونين، في من المدونين مبدعين حقيقين و دول بينأوا بنفسهم عن الصراعات علي غرار أنتا جيت أنتقدت مدونتي و أنا حاجي أشرحلك مدونتك و دول أمثال جيفارا و زرياب و سولو و بيانيست و غيرهم كتير و دول محدش بيقدر يتعرضلهم بالنقد و في شبه أتفاق غير معلن عليهم، في مدونين همهم الرئيسي ليس الخواطر أو العمل الأدبي و أنما أنتقاد الأوضاع الحالية أو طرح أفكار جديدة أمثال أبن مصر و عبد العزيز و بهية و غيرهم برضة -الملاحظ أن الأسماء دي هي اللي في ذهني دلوقت يعني لا قصدي التصنيف القاطع و لا أغفلت أسم حد عن قصد- و في فئة تانية و هي فئة صادمة في أفكارها و توجهاتها أمثال ليليث و أبليس و المزة المصرية، و في فئات معينة دخلت مجال التدوين و في ذهنها تقويم الأحوال بقدر الأمكان و مقاومة التطرف المتبدي في الأتجاهات المجتمعية سواء من ناحية الأسلاميين أو من ناحية طارحو الأفكار الصادمة
الحقيقة أني بميل للتعامل مع المدونين علي أنهم جيل المثقفين اللي طالع بمعني أن الكتابة في حد ذاتها هي عمل يحتاج الي وعي و الي ثقافة و ساعدني علي ده أني شفت معظم توجهات المثقفين جوا المدونات فمنا الأشتراكي و منا القومي و منا الأخواني و منا الليبرالي و منا الهلاس و منا ومنا، لما دعيت أن أحنا نعمل أتحاد لم يكن هدفي جبهة مثلاً أو شكل من النوع النقابي و أنما كان في ذهني أن أحنا نقوم أخطاء جيل المثقفين السابق بنزولنا مبكراً للشارع و رأيت في المدونين ميزة أنهم ناس من قلب الشارع مش غرباء عنه و شايف أن أحنا -وبشدد علي كلمة أحنا و بقصد المدونين- نملك الوعي الكافي لتحقيق ده علي الرغم من كل المصاعب الموجودة و أن دورنا كناس واعية في المجتمع الجاهل بيقتضي منا محاولة التنوير و أن الحكاية مش أصعب من حبة شباب في كلية هندسة معندهمش أي أمكانيات عملوا أكبر مؤسسة خيرية في مصر -رسالة-يعني حركتنا مش بدعة
الكلام التاني بقي اللي عايز أقوله أن تنوير الشارع عموماً علي الرغم من أختلاف ثقافاتنا و توجهاتنا في الآخر بيصب في غير مصلحة النظام لأن الأخوان نجحوا نكاية في الحكومة دا غير شعبيتهم المعتمدة علي جهل الناس بحقائق الأمور و مدام الكلام كدا يبقي ده واجبنا أن أحنا ننظم نفسينا و نحشد قوانا للنزول للشارع و الا منجيش نشتم في النظام لأن أحنا مشاركين بجزء من الحالة
في ناس قارنت بين المدونات المصرية و العربية عموماً و المدونات الغربية و قالت أن بدعة التحركات دي محصلتش عند الغرب اللي أبتدع التدوين و أن فكرة التدوين قائمة علي الفضفضة أصلاً و في هذا الأطار أحب أقول أن جلفاني مكانش قصده يكتشف التيار الكهربائي ساعة لما كان بيشرح الضفدعة بمعني أن الغرب مش في حاجة فعلية لتحركات فعنده ما يكفيه في الجمعيات الأهلية اللي بتتمتع بقوة شديدة في الغرب و معندوش حزب وطني كابس علي أنفاس أهله لكن أحنا هنا في مصر عندنا حاجة فعلية للتنظيم و التحركات لأن كلام الفضفضة و المساحة الشخصية هو ترف لا نملكه في حالتنا المزرية دي أنا أفهم واحد معاه مليون جنيه يشتري عربية ب 45 الف جنيه لكن مفهمش واحد عنده 45 الف جنيه و معندوش حاجة تاني يشتري بيهم عربية
انا مش قصدي ازايد علي حد و لا محتاج ادعاء الوطنية لأن في النهاية محدش فيكو يعرف شخصي و لا حيرجعلي ده في شكل مصالح شخصية بل كما تبين ما جابليش غير البهدلة بس دي رؤيتي الشخصية لواجب لازم نأديه كفئة واعية ناحية الوطن

2.14.2006

American History X

الحقيقة أحترت أيه اللي ممكن أكتبه النهاردة قعدت أفكر و أعصر دماغي حارغي في أيه حارغي في ايه اكتشقت أن مفيش حاجة جبارة تتكتب فقررت أقلب في دفاتري القديمة و أطلع قصة قديمة من الدفتر بقالها قرون و قرون
........................................
تعالي كدا معايا بص كويس شايف الولد التخين اللي ماسك الهارد ده و الولد الرفيع اللي ماشي جنبه دا صديقي الأنتيخ علي و أنا اللي جنبه و الهارد ده فيه فيلم حيقلب تاريخ البشرية
........................................
أسم فيلم من أهم أفلام أدوارد نورتون ، الفيلم بيتكلم عن ولد أبيض في حي مختلط كبر عادي زيه زي البشر لحد ما أبوه اللي كان عنده أفكار نازية شديدة التطرف بيموت في أطفاء حريق في حي زنوج كان فيه عصابات زنجية المهم أن الولد بيتحول لزعيم نازي بيجد فيه شخص مهووس ضالته في أنه يستغله و يصدره كزعيم للنازيين الولد من أحتقاره للزنوج قتل أتنين منهم في عملية سرقة لبيته بيخش بعديها السجن، من لحظة دخوله السجن و هو بيدور علي نوع من الحماية لأنه مدرك أن الزنوج جوا السجن ممكن يقطعوه و فعلاً بيلاقي مجموعة نازيين محبوسين و بيلجأ لهم و بيحموه لفتره لحد ما بيكتشف أنهم بيتعاملوا مع الزنوج و اللاتين و بيحس أنهم مزيفين و مبادئهم مزيفة فبيختلف معاهم فبيغتصبوه في الحمام و بعد أما بيخف بيكتشف أنه كدا عدو لكل الأطراف في السجن و أن سواء النازيين أو الزنوج بتطالب براسه لكن زميله الزنجي في غرفة التنضيف في السجن بيساعده في أنه يمنع عنه الزنوج الولد بيحس فعلاً بأنه كان الي حد كبير كان غلطان في موقفه, بيخرج من السجن عشان يلاقي أخوه هوا كمان بقي نازي بيحاول يمنعه و بينجح فعلاً بس أخوه بيتقتل علي أيد عصابة من الزنوج. في النهاية بيجيب المخرج صوت أخو الولد و هو بيقول آخر سطر في تقريره أن الحقد و الكراهية معتقدات بالية بحيث يوحيلك أن كل الأطراف لا تخلو من الخطأ
........................................
دا عرضي المتواضع للفيلم و أن كانت المعاني في الفيلم أعمق و الأشارات مكثفة أكتر ، أيام ما أتفرجت علي الفيلم كنت بحب الهيب هوب و كانت دي أيامها كل المزيكا اللي بسمعها فالنقاش مع علي اللي كان بيسمع هيب هوب أيامها كان يشمل أكتر من السينما، ما علينا المهم أني شفت الفيلم أيامها و عجبني الآداء جداً لأن الفيلم كان تحفة فعلاً و خرجت من الفيلم بنتيجة معينة و هي أن الفن أنحاز ضد قيم العنف المتبادل و أن كان بيحمل جزء من المسئولية للنازيين لأن الولد في الآخر أتقتل لأنه أخو النازي ، أما علي فبطبيعة مخه المتركب شمال قال حاجات عظيمة جداً منها أن دول زنوج ولاد ميتين كلب و أنهم حشرات و أنهم خربوا المجتمع الأبيض و أن الفيلم بيمجد النازيين لأنهم قتلوا الولد الأبيض الغلبان بعد أما أخوه كان تاب خلاص، و أن المخرج قال في تصريح علني محدش غير علي شافه أن كان قصده من الفيلم أنه يمجد النازيين و كلام كتير مالوش لازمه من اللي علي بيعرف يقوله ألطف حاجة في الموضوع أن الموضوع ده عدا عليه أكتر من أربع سنين و كل أما أشوف علي بنتخانق علي الموضوع ده و الفيلم هو السبب في لقبي اللي لازق فيا لحد دلوقتي (زنجي) اللي علي قالوا عليا لأني مخي زنجي زي ما هوا شايف و طبعاً أنا شايف أن علي متخلف و أن رأيه سواء في تفسيره للفيلم أو سواء في رأيه العنصري عن الزنوج رأي واحد أهبل و أنه لو كان زنجي كنت أنا ساعتها حاستمتع و أبنه من غير تأمين صحي في أمريكا أو أنه يطلع ملوش فرص في حياة نضيفة أو أنه يبقي من ضحايا كاترينا أو ... أو للأنصاف برضه علي من أكتر الناس اللي أثرت علي مجري حياتي لأنه فتح عنيا علي حاجات كتير منها انه ساعدني علي أن وجهة نظري تبقي أشمل سواء في المزيكا أو في السينما ..... متشكر يا علي مع أنك من وجهة نظري لسة بني آدم متخلف

2.10.2006

عن الواقع التدويني

أنا كان نفسي مبتديش بالمقال ده في أول عهدي بالتدوين لكن الواقع الردئ بيدفعني دفعاً الي كتابته الحقيقة أن المصريين محترفين في تمييع المواقف بدل الأستفادة منها و أنا شايف أن كانت في تحركات كتير المدونين المصريين كانوا ممكن يقوموا بيها مثلاً أتحاد المدونين المصريين أو الأتفاق علي طبع كتيب من المختارات التدوينية مع دار نشر أو حتي السماح للدستور بنشرها في حينه لأن في النهاية الهدف المنتظر من المدونين أكبر من كونهم قاعدين في أبراجهم السيبرية بينتقدوا الأحوال دون محاولة كافية للتغيير، أصبحت حاجة تافهة زي نشر الخواطر الجنسية لمراهقة زي المزة المصرية حدث عظيم يستحق القيام و الدفاع بمنتهي الشدة و العنف عن حرية كذاا و حرية كذا دون أن يكلف أحداً ممن أيدوها خاطره و تفنيد كلامها المفرغ من أي محتوي أياً كان كلام عينة (المجتمع الفاسد اللي عايش بوشين) و(الرسالة العظيمة في تحرير الرغبات الجنسية للشباب المصريين) و كل هذا الهلس الذي لا يقودنا الي أدني نتيجة و هذه هي أحد النماذج المؤسفة للغزو الأمريكي تاني نموذج هو نزوات الرب العاطل اللي هو فعلاً ميتعداش هلوسة الحشاشين بكلامه الغريب المثير للأستفزاز أنا علي فكرة أستطيع أن أقدر أي نقد موضوعي للدين و أنا قرأت كتاب معروف الرصافي اللي أشك أن واحدة زي خجل ممكن تكون سمعت عنه أصلا (كتاب الشخصية المحمدية) و أنا معجب جداً بالعقلية النقدية الرهيبة لدي معروف الرصافي رغم أختلافي معاه بعنف علي كذا مستوي سواء في طريقة البحث أو في الأستنتاجات اللي وصلها لكن لما نقلب الموضوع نكتة و هلس ملوش أي معني فالكلام هنا بيختلف. يا جماعة يا ريت بدل الجعجعات العنترية عن السلطة الفاسدة نقوم بدورنا كجزء واعي من المجتمع في مقاومة السلطة