2.17.2006

عن الواقع التدويني 2

و نرجع تاني في كلام جديد عن الموضوع، الواقع أن من خلال خبرتي الضيقة بالمدونات ممكن أقسمها لكذا مجموعة علي مستوي المدونين، في من المدونين مبدعين حقيقين و دول بينأوا بنفسهم عن الصراعات علي غرار أنتا جيت أنتقدت مدونتي و أنا حاجي أشرحلك مدونتك و دول أمثال جيفارا و زرياب و سولو و بيانيست و غيرهم كتير و دول محدش بيقدر يتعرضلهم بالنقد و في شبه أتفاق غير معلن عليهم، في مدونين همهم الرئيسي ليس الخواطر أو العمل الأدبي و أنما أنتقاد الأوضاع الحالية أو طرح أفكار جديدة أمثال أبن مصر و عبد العزيز و بهية و غيرهم برضة -الملاحظ أن الأسماء دي هي اللي في ذهني دلوقت يعني لا قصدي التصنيف القاطع و لا أغفلت أسم حد عن قصد- و في فئة تانية و هي فئة صادمة في أفكارها و توجهاتها أمثال ليليث و أبليس و المزة المصرية، و في فئات معينة دخلت مجال التدوين و في ذهنها تقويم الأحوال بقدر الأمكان و مقاومة التطرف المتبدي في الأتجاهات المجتمعية سواء من ناحية الأسلاميين أو من ناحية طارحو الأفكار الصادمة
الحقيقة أني بميل للتعامل مع المدونين علي أنهم جيل المثقفين اللي طالع بمعني أن الكتابة في حد ذاتها هي عمل يحتاج الي وعي و الي ثقافة و ساعدني علي ده أني شفت معظم توجهات المثقفين جوا المدونات فمنا الأشتراكي و منا القومي و منا الأخواني و منا الليبرالي و منا الهلاس و منا ومنا، لما دعيت أن أحنا نعمل أتحاد لم يكن هدفي جبهة مثلاً أو شكل من النوع النقابي و أنما كان في ذهني أن أحنا نقوم أخطاء جيل المثقفين السابق بنزولنا مبكراً للشارع و رأيت في المدونين ميزة أنهم ناس من قلب الشارع مش غرباء عنه و شايف أن أحنا -وبشدد علي كلمة أحنا و بقصد المدونين- نملك الوعي الكافي لتحقيق ده علي الرغم من كل المصاعب الموجودة و أن دورنا كناس واعية في المجتمع الجاهل بيقتضي منا محاولة التنوير و أن الحكاية مش أصعب من حبة شباب في كلية هندسة معندهمش أي أمكانيات عملوا أكبر مؤسسة خيرية في مصر -رسالة-يعني حركتنا مش بدعة
الكلام التاني بقي اللي عايز أقوله أن تنوير الشارع عموماً علي الرغم من أختلاف ثقافاتنا و توجهاتنا في الآخر بيصب في غير مصلحة النظام لأن الأخوان نجحوا نكاية في الحكومة دا غير شعبيتهم المعتمدة علي جهل الناس بحقائق الأمور و مدام الكلام كدا يبقي ده واجبنا أن أحنا ننظم نفسينا و نحشد قوانا للنزول للشارع و الا منجيش نشتم في النظام لأن أحنا مشاركين بجزء من الحالة
في ناس قارنت بين المدونات المصرية و العربية عموماً و المدونات الغربية و قالت أن بدعة التحركات دي محصلتش عند الغرب اللي أبتدع التدوين و أن فكرة التدوين قائمة علي الفضفضة أصلاً و في هذا الأطار أحب أقول أن جلفاني مكانش قصده يكتشف التيار الكهربائي ساعة لما كان بيشرح الضفدعة بمعني أن الغرب مش في حاجة فعلية لتحركات فعنده ما يكفيه في الجمعيات الأهلية اللي بتتمتع بقوة شديدة في الغرب و معندوش حزب وطني كابس علي أنفاس أهله لكن أحنا هنا في مصر عندنا حاجة فعلية للتنظيم و التحركات لأن كلام الفضفضة و المساحة الشخصية هو ترف لا نملكه في حالتنا المزرية دي أنا أفهم واحد معاه مليون جنيه يشتري عربية ب 45 الف جنيه لكن مفهمش واحد عنده 45 الف جنيه و معندوش حاجة تاني يشتري بيهم عربية
انا مش قصدي ازايد علي حد و لا محتاج ادعاء الوطنية لأن في النهاية محدش فيكو يعرف شخصي و لا حيرجعلي ده في شكل مصالح شخصية بل كما تبين ما جابليش غير البهدلة بس دي رؤيتي الشخصية لواجب لازم نأديه كفئة واعية ناحية الوطن

هناك 9 تعليقات:

احمد فوزى يقول...

قلت اصبح

شاطىء أخر يقول...

همممم
بص يا سيدى انا اؤيد بشدة فكرة اننا نتحرك علاشان ندافع عن حقوقنا وواقعنا المهضوم و اقصد ب(اننا) كلنا من اول عم سعد بتاع الفول لحد الدكتور فى الجامعه
بس انت بتتكلم عن المدونين وانهم ينزلوا الشارع و يتفاعلوا مع الناس على اختلاف توجهاتهم طيب ما احنا كده حنتحول لكفاية جديدة و مع احترامى الشديد لها الا انى مش شايفة اى تأثير ليها فى الشارع المصرى غير المضاهرات وده على عكس جمعية رسالة و اللى انت ذكرتها فى كلامك و بالرغم من ان قد يحكمها التوجه الدينى و ده انا برفضة الاا انها عضو فعال جدا فى المجتمع و انا بقول ده عن تعامل حقيقى مع الجهتين كفاية ورسالة
و بعدين احب الفت انتباهك لحاجة ان لجؤنا لتدوين فى حد ذاته دليل على صعوبه تنفيذ فكرة الاتحاد دى وده مش معناه انى ضد الفكرة لاء بالعكس انا فعلا باتمنى وجود كيان حقيقى يقدر يخدم البلد
تحياتى

Zengy يقول...

يا سيدي أنا مقولتش أن أحنا تحركاتنا تبقي كحركة سياسية بحتة لكن شايف أن مجرد التنوير و نشر الثقافة ك رسالة دي حاجة في منتهي الأهمية و في الآخر كله بيصب في مصلحة البلد يعني نتيجة عدم الثقافة و انتشار اللامبالاة في المجتمع بقينا مهددين يا بالأخوان يا بالوطني و نزول المثقفين علي أختلاف توجهاتهم بيحد من المخاطر دي

شاطىء أخر يقول...

اوكى انا معاك و مقلتش ان اللى انت بتقوله ده غلط بس هو فين الهيكل اللى يجمع كل الناس على اختلاف توجهانهم او بمعنى اخر مين اللى حيكون مسؤل عنه و يا ترى اللى حيتصدر لمسؤليته حيكون فعلا قدها ولا ترجع ريمه لعادتها القديمه و نتنبل فى اليلة

Zeryab يقول...

محاولة الكتابة عن الواقع التدوينى تستحق الجهد ..والتحية .هى مغامرة ..بس انت محتاج على الناس اللى مش عجباك بشكل أفضل

Lasto-adri *Blue* يقول...

الفكرة انك جاوبت على نفسك بنفسك

"أحب أقول أن جلفاني مكانش قصده يكتشف التيار الكهربائي ساعة لما كان بيشرح الضفدعة"

لو فعلا عايز تغيير عن طريق المدونين... ح يحصل..ز بس من غير ما حد يشعر

انا عن نفسى، اعترف بالتغيير عن طريق التدوين
اول مرة اسمع عن كفاية كان من منال وعلاء.. او مرة اشوف صور مظاهرة كان من "واحدة مصرية"... اول مرة قلت لاء فى فى مدونتى المتواضعة

انا سعيدة بنقاشك... واهم حاجة تمسكك بفكرتك... واؤكدلك من هنا... اكيد فى تغير ح يشوف النور.. حتى لو من غير ما تقصد

سلامى وتحياتى لك

غير معرف يقول...

انا معرفش شخصك صحيح بس بحترم افكارك ومعجب بحماسك للدفاع عن افكارك.. اوعى تفتكر ان حد بهدلك .. اللى هاجموك اساءوا لأنفسهم, وده واضح فى تعليقات الناس اللى عجبتهم افكارك. وبعدين مانت عارف البير وغطاه المدونيين دول فيهم وفيهم زى ما انت قلت صوابعك مش زى بعضها يا زنجى. خليك متفائل ولايهمك ولسه ياما حنشوف ومن ضحك اخيرا ضحك كثيرا مش كده ولا ايه

غير معرف يقول...

جيفارا و زرياب و سولو و بيانيست

بلطجية وليسوا مدونين وامثالهم موجود فى كل مكان بل اصبحت بلطجة التدوين ظاهرة معروفة لكنها للاسف لاتوجد غير فى بلد مثل مصر .. اصبحت البلطجة فيها طريقة للحياة

3mr youssef يقول...

يص انا معاك يمكن انا مبعرفش اكتب ومش مثقف بس كل ذرة جديدة بعرفها بحاول اوصلها معا ان التدوين قائم اساسا علي الفضفضة لكن بعد قرائتي للمدونين حسيت اني عامل زي واحد بيخبط دماغه في الحيطة عشان الناس تهتم وانت عارف ده اخرته ايه يا اما يموت يا اما الناس يلحقوه وترسي علي تربنه بس مش هيغير حاجة انا معجب بفكرة تجميعنا ولو ان شكلها رسمي زيادة بس المهم ان كل واحد يعمل اللي المفروض يعمله احسن ما يموت المجاهد ولو علي الفضفضة اتصل بألاقام الدكاترة النفسيين احسن من القعدة ع النت