2.14.2006

American History X

الحقيقة أحترت أيه اللي ممكن أكتبه النهاردة قعدت أفكر و أعصر دماغي حارغي في أيه حارغي في ايه اكتشقت أن مفيش حاجة جبارة تتكتب فقررت أقلب في دفاتري القديمة و أطلع قصة قديمة من الدفتر بقالها قرون و قرون
........................................
تعالي كدا معايا بص كويس شايف الولد التخين اللي ماسك الهارد ده و الولد الرفيع اللي ماشي جنبه دا صديقي الأنتيخ علي و أنا اللي جنبه و الهارد ده فيه فيلم حيقلب تاريخ البشرية
........................................
أسم فيلم من أهم أفلام أدوارد نورتون ، الفيلم بيتكلم عن ولد أبيض في حي مختلط كبر عادي زيه زي البشر لحد ما أبوه اللي كان عنده أفكار نازية شديدة التطرف بيموت في أطفاء حريق في حي زنوج كان فيه عصابات زنجية المهم أن الولد بيتحول لزعيم نازي بيجد فيه شخص مهووس ضالته في أنه يستغله و يصدره كزعيم للنازيين الولد من أحتقاره للزنوج قتل أتنين منهم في عملية سرقة لبيته بيخش بعديها السجن، من لحظة دخوله السجن و هو بيدور علي نوع من الحماية لأنه مدرك أن الزنوج جوا السجن ممكن يقطعوه و فعلاً بيلاقي مجموعة نازيين محبوسين و بيلجأ لهم و بيحموه لفتره لحد ما بيكتشف أنهم بيتعاملوا مع الزنوج و اللاتين و بيحس أنهم مزيفين و مبادئهم مزيفة فبيختلف معاهم فبيغتصبوه في الحمام و بعد أما بيخف بيكتشف أنه كدا عدو لكل الأطراف في السجن و أن سواء النازيين أو الزنوج بتطالب براسه لكن زميله الزنجي في غرفة التنضيف في السجن بيساعده في أنه يمنع عنه الزنوج الولد بيحس فعلاً بأنه كان الي حد كبير كان غلطان في موقفه, بيخرج من السجن عشان يلاقي أخوه هوا كمان بقي نازي بيحاول يمنعه و بينجح فعلاً بس أخوه بيتقتل علي أيد عصابة من الزنوج. في النهاية بيجيب المخرج صوت أخو الولد و هو بيقول آخر سطر في تقريره أن الحقد و الكراهية معتقدات بالية بحيث يوحيلك أن كل الأطراف لا تخلو من الخطأ
........................................
دا عرضي المتواضع للفيلم و أن كانت المعاني في الفيلم أعمق و الأشارات مكثفة أكتر ، أيام ما أتفرجت علي الفيلم كنت بحب الهيب هوب و كانت دي أيامها كل المزيكا اللي بسمعها فالنقاش مع علي اللي كان بيسمع هيب هوب أيامها كان يشمل أكتر من السينما، ما علينا المهم أني شفت الفيلم أيامها و عجبني الآداء جداً لأن الفيلم كان تحفة فعلاً و خرجت من الفيلم بنتيجة معينة و هي أن الفن أنحاز ضد قيم العنف المتبادل و أن كان بيحمل جزء من المسئولية للنازيين لأن الولد في الآخر أتقتل لأنه أخو النازي ، أما علي فبطبيعة مخه المتركب شمال قال حاجات عظيمة جداً منها أن دول زنوج ولاد ميتين كلب و أنهم حشرات و أنهم خربوا المجتمع الأبيض و أن الفيلم بيمجد النازيين لأنهم قتلوا الولد الأبيض الغلبان بعد أما أخوه كان تاب خلاص، و أن المخرج قال في تصريح علني محدش غير علي شافه أن كان قصده من الفيلم أنه يمجد النازيين و كلام كتير مالوش لازمه من اللي علي بيعرف يقوله ألطف حاجة في الموضوع أن الموضوع ده عدا عليه أكتر من أربع سنين و كل أما أشوف علي بنتخانق علي الموضوع ده و الفيلم هو السبب في لقبي اللي لازق فيا لحد دلوقتي (زنجي) اللي علي قالوا عليا لأني مخي زنجي زي ما هوا شايف و طبعاً أنا شايف أن علي متخلف و أن رأيه سواء في تفسيره للفيلم أو سواء في رأيه العنصري عن الزنوج رأي واحد أهبل و أنه لو كان زنجي كنت أنا ساعتها حاستمتع و أبنه من غير تأمين صحي في أمريكا أو أنه يطلع ملوش فرص في حياة نضيفة أو أنه يبقي من ضحايا كاترينا أو ... أو للأنصاف برضه علي من أكتر الناس اللي أثرت علي مجري حياتي لأنه فتح عنيا علي حاجات كتير منها انه ساعدني علي أن وجهة نظري تبقي أشمل سواء في المزيكا أو في السينما ..... متشكر يا علي مع أنك من وجهة نظري لسة بني آدم متخلف

هناك 6 تعليقات:

Mr-Biboooo يقول...

احساسك بالفيلم رائع

شوقتنى انى اشوف الفيلم

شريف نجيب يقول...

بصراحة الفيلم في منتهى الروعة و من أفلامي المفضلة، رغم وجود بعض لحظات الملل و التطويل إلا أن الفيلم فيه حوار لا أمل منه و شفته ييجي 50 مرّة ، و هو حوار الأسرة على الترابيزة و ازاي المؤلف قدر يعرض كل الأراء.. حتى أكثر الأراء تطرفا بشكل مبرر على لسان أبطال الفيلم.. و بطل الفيلم رغم عنصريته إلا أنه كان لها سبب و تاريخ و ماكانتش عنصرية من الهواء .

الموتة الأولى في الفيلم للشاب الأسود هي من أبشع الموتات اللي شفتها في الأفلام .

الفيلم على ما أذكر مانزلش أصلا في السينما في مصر..يمكن لأنه أمريكي زيادة عن اللزوم و فيه مرجعيات كثيرة . يعني مثلا من محركات الغضب الأبيض ضد السود في الفيلم كان الـ affermative action .. بينما أحد محركات غضب السود كان معاملة البيض لهم و المرموز لها بحادثة "رودني كينج" و هي حادثة حقيقية بالمناسبة .

يقال أن الفيلم له نهاية محذوفة يحلق فيها إدوارد نورتون شعره في نفس حمام المدرسة اللي اتقتل أخوه فيه.. يعني حايرجع للنازية الجديدة ثاني .
مش متأكد من الموضوع ده و ممكن أبقى أأجر الـ dvd و اتأكد.

الصدفة الطريفة إني النهاردة و قبل ما أقرا البوست بتاعك ابتديت اشتغل على لوحة مستوحاة من الفيلم.. بس حاتاخد شوية وقت ، لو خلصت على خير حابقى اوريهالك إن شاء الله .

و شكرا على العرض الجميل، و ياريت الناس اللي بتقول في الغرب شعر تتفرج على الفيلم ده و تشوف .

Zengy يقول...

فبل أي حاجة نورت بيتك و كطرحك يا أخ شريف أنا ممتن فعلاً لأهتمامك و يا ريت تنورنا علي طول
...........
موضوع النهاية المقطوعة هي قضية جدلية جداً فالفيلم كما رأيته و كما رآه ناس كتير مكتمل المعاني بل أن الحتة الأخيرة اللي الولد الميت بيقول فيها أستناجاته في التقرير و بيذكر فيها موضوع أن الكراهية معتقدات بالية دي المفروض بتقطع دابر أي محاولة لتمجيد النازية لأن مقتل الولد كان في الآخر رد فعل دا غير أن أدوارد نورتون نفسه تخلي عن فكرة النازية بعد أقتناع لأن في الآخر مكانش مجبر علي ترك النازية بسبب حبة ناس بتروشن و مكانش مجبر علي التعامل مع زميله الزنجي و التفاعل معاه و قبول حمايته و شكره يعني مش عارف فعلاً الموضوع ملتبس و أن كنت أنا لسة عند أستنتاجي السالف بشأن النازية

شريف نجيب يقول...

يعز مقدارك يا زعيم..
هو يظهر إنهم حبوا يسيبوها مفتوحة.. يعني هل سيستمر في تعقله.. أم سيعود لدائرة العنصرية مرّة أخرى ، و أنا فعلا شايف النهاية دي أحسن من لو كانوا فرضوا علينا النهاية بتاعته و هو بيحلق شعره في الحمام .

حكاية النهاية البديلة دي موجودة في صفحة ويكيبيديا عن الفيلم أو في صفحة IMDB.. مش فاكر.. بس هي موجودة .

Zengy يقول...

طيب بما أنك شرفتني تاني فانا أحب أضم صوتي لصوت أبو الليل و صوت أخويا و أقول أنه مهم جداً أن حضرتك تدون لأن الناس محتاجة تسمع منك
بكلمة أخري
"أنت من الأحرار يا علي"

شريف نجيب يقول...

حاضر يا زعيم ، قريبا إن شاء الله