4.24.2006

من أوضتي .... بيان بدء الربيع

هذة مجرد محاولة على نهج الفنان الفقير ....و العاشق المسكين ....زرياب
........
صاحى النهاردة الصبح مزاجى صافى ، صفاء نور ربنا اللى سكن أوضتى و صحانى من نومى ، أرفس اللحاف لأخر السرير و بحركة رشيقة أكون مستقيم على الأرض ، أقف قدام المراية ، أهرش شعرى القصير كالعادة ، تبتدى حواسى الخمس فى الأنتباه إستعداداً ليوم جديد ، أطرطق ودانى شوية و أسمع صوت غسيل مواعين و رنة الكوبيات و الحلل من المطبخ ، أدرك أن أمى سبقتنى و صحيت بدرى ، أنده بصوت عالى عشان تسمعنى بوضوح " الشاى ...ياما " على طول كده لا سلام ولا أى نوع من التصبيحات مادام مفيش شاى باللبن و بقسماط جاهز على الترابيزة
أتسلل لغرفة أخويا النايم و أفتح جهاز الكموبيوتر و أتركه يتثاءب و يفتح و يستعد هو الأخر ليوم جديد
أدخل المطبخ لألقى الصباح المعتاد على أمى " صباحك مندى ، الشاى لسه ماخلصش ؟" تبتسم فى توتر و تقول " بقرتى السمينة صحيت ؟، لأ ، لسه " أتركها قبل ماتقولى الكلمة المعتادة " مش صحيت ، خش ذاكر " و أقعد قدام الكومبيوتر لأكتب اللى بأكتبه دلوقت
..................
...صباح النور ...صباح النور..... يجعل يومكم هنا و سرور-
تحية مدرسية كنا نطلقها - نحن أطفال الحضانة - فى إستقبال كبار زوار المدرسة
...............
بتمشى على شط بين جبال النثرية على شمالى و بحور الشعر على يمينى ، أضغط على الرمال براحة لأترك آثار أقدامى بس لما فقت لاقيتنى واقف على سور شباكى
............
قال الشيخ عبد ربه التائه لسمار الكهف : أسكت عن الشكوى من الدنيا ، لا تبحث عن حكمة وراء المحير من أفعالها ، و فر قولك لما ينفع ، و أرض بما قسم ، و إذا راودك خاطر إكتئاب فعالجه بالحب و النغم
من أصداء السيرة الذاتية - نجيب محفوظ
............
بكل عند طفولى أقدر أقولك ......أن بكرة أجمل من النهاردة
...........
فى ناس بتكره موسم الربيع لأسباب منطقية جدا .....الربيع أكثر المواسم سذاجة و أكثر المواسم سعادة و مجوناً ......و علشان كده مابتفقش مع حالة الناس العامة .....اللى ممكن يناسبهم وقار الشتا أكتر
...........
الربيع سبق معاده السنة اللى فاتت و السنادى ....يبدو كده أنه مقدر حالة بؤس الجميع
...........
دى مش محاولة كتابة حقيقية ...... لكن ده حلم ربيعى
و دى مش تدوينة .....لكنها إعلان بيان بدء الربيع من أوضتى
.........
سبحان من جعلنى فى يومين بس ....أنقلب من الكآبة .....للسعادة...أدامها الله علينا نعمة
..........
أسكن بيوت الفرح ....آه ممكن
أسكن بيوت الحزن .....لا يمكن
و مستـحيل يا حـزن راح تسكن
قدر الزمان يفهمنا ....آه ممكن
ممكن مجدى نجيب
............
عربيات البلدية جات النهاردة لقص الأغصان الطويلة من على الأشجار .....لكن المقص لا بيفرق بين غصن طويل و غصن قصير .......شايف دلوقت بعينيا غضن شبهى يحاول الأختفاء وراء أطول الأغصان
...........
أقف فى مواجهة شعاع الشمس مستمتع بالدفا و الضوء و أتذكر لما كانت (حنان) بتبعث فيا نفس الشعور
.........
حنان .......صباحك سعيد و منور
.........
هل كل الناس مدركة أن قطرات الميه اللى نايمه على أوراق الزهور مش قطرات ندى ، و لكن هى دموع الفرح بتستقبل موسم الربيع ؟
.........
أنتهز أقرب فرصه قرب الضهر ، لأخرج فى الشارع هرباً من المذاكرة و رغبة فى رؤية الوجوه العائدة من أشغالها و سيل العرق على جبينهم
......
صباحك يا مصر جميل و حزين
........
أعدى لى الأرض كى أستريح
فإنى أحبك حتى التعب
صباحك فاكهة للأغانى
و هذا المساء ذهب
محمود درويش - حصار لمدائح البحر
............
يوما ما..... أذوب و أذوب و أذوب .....ليس كقطعة الجليد ...فهذا التشبيه أقرب للبرود ....و لكن كقطعة السكر فى كوب شاى بحليب دافئ
........
نهاركم سعيد

4.17.2006

...........

"أيه يا واد اللي أنت عامله في أيدك ده"
"عادي يا ماما شوفت واحد صاحبي عنده كدا عجبتني قمت عامل لنفسي أنا كمان"
تتبسم أمي في سماحة
"مفيش مشاكل يا حبيبي بس أعرف أن العلامة دي دلالة علي أنتماء مش عندك متبقاش تعمل كدا تاني"
....................
"شايف الولد اللي هناك دا يا محمد"
"ماله ؟؟"
"عايزاك تروح تتصاحب عليه"
"بس يا ماما دا مسيحي"
"يعني أيه مسيحي يا ولد مش بني آدم زيي و زيك روح أتصاحب عليه و حجيبلك قصتين و أحنا مروحين"
أمام هذا الأغراء القوي لا يملك أبو الزنوج إلا أن يذهب للفتي علي مضض في البداية و لكنه ما يلبث أن يندمج معه في أستمتاع شديد حتي أنه ينسي أمر القصة تماماً
.....................
في درس البيانو كانت تجلس الي جواري (كاترينا) أصابعها تتابع نقل الدرس النظري عن باخ خلف المدرسة و عيناي تتابع عيناها الشغوفة "بعد أذنك يا كاترينا ممكن قلم" علي الي جواري لا يكف عن الغمز "مش كبرنا بقي علي حركة القلم دي يا بني شوفلك حاجة جديدة" تتلفت الفتاة كأنها خارجة للتو من أحد أفلام ديزني حيث كل الفتيات يشبهن الغجرية أزميرالدا و كل الفتيان نسخ مكررة من علاء الدين، لا أذكر أين قرأت المصطلح لكن فعلاً تستشعر في وجهها شكل من الجمال القبطي تميزه عينك بسهولة لو كنت مصري تبدو كأنها أحدي حفيدات تلك السيدة في الأيقونة بشكل أو بآخر، آه يا كاترينا يا تري أنت كمان أخرتك علي سلم كنيسة و لا علي رجلين المصلوب ؟؟
....................
طنط هالة بشكلها المميز الذي يذكرك علي الفور بالفتيات الفرنسيات أيام الثورة الوجودية "سلام عليكم يا طنط" ترد في بشاشة "وعليكم السلام يا حبيبي" تخفض عينيك عن جمالها الباهر لئلا يؤذي عينيك "معلش يا طنط أنا عندي طلب سخيف ممكن تديلي نسخة من الأنجيل عشان عايز أقراها ؟؟" السيدة تهز رأسها متفهمة غير أنها تنصحك بأن تشتري كتاب حواديت الأنجيل حتي تستطيع أن تتفاعل جيداً مع الكتاب
.......................
رافقني كتابي عن الحكاوي الأنجيلية علي مدي سنتين في الدراسة و كان يثير أمتعاض زملائي المسيحين لا أدري لماذا ؟؟ ربما لأنهم شعروا في قرائتي له أنتهاكاً لسر يحتكرونه وحدهم في وسط الأغلبية في الدفعة، مما زادني شغفاً بالأمر حتي أثار الموضوع شجار مع أحد الزملاءالمسيحين منعت علي أثره من أحضار الكتاب ثانية بأمر من المديرة
.......................
ساندرا تمر من أمامنا عوض يهتف "أربعة ريشة" و ألفونس لا يتمالك نفسه من الضحك و في رواية أخري ذكر علي سلوبودان أنه عندما أستعصي عليه فهم (كونستانتين) بسبب الأمور اللاهوتية المذكورة فيه ذهب الي أحد الأصدقاء المسيحيين ليسأله عن الثالوث المقدس فأجابه الفتي "لا ثالوث مقدس و لا بتنجان دا كله هرش دماغ يا راجل"، أما أنا فقد كنت واقفاً مع مينا حين مر تيكو و لم يسلم فهتفت بعلو صوتي "أيه يابا أنت معدي علي كنيسة" فأتي تيكو ليراجعني ليلاً أمام مكاري "يعني الواد واقف معاك و بتقولي أنت معدي علي كنيسة مانتا عارف يا عم أن الكفاتسة حساسين" فضحك مكاري قائلاً "يعني هو غبي الصبح و أنت أبن قحبة غبي بالليل"، دينا أديب تخبرني عن سحورها في الليلة الماضية في الحسين فأبادرها ضاحكاً "و طبعاً بعد أما خلصتم السحور أميتي الناس في الفجر" فترد جادة "أزاي يا جاهل أمامة المرأة متجوزش
.....................
يمكن أن أزعم بضمير مستريح أن القصص الأنجيلية أثرت بشكل فعال في تكويني لا زلت أحب صور القديسين في الأيقونات لا زلت أتأثر لقصة صلب المسيح لا زلت أعتبره مخلص للعالم من الشرور لا زلت أحبه و احب صوره مازلت أعشق العدرا التي أري فيها أمي بشكل من الأشكال ما زلت لا أفوت الفرص لزيارة الكنائس بعيداً عن المزايدات و كلام الوحدة الوطنية لكني و الأمانة لله لم أشعر يوماً أختلاف بيني و بين أحد و لم يشعرني أحد بالأختلاف بيني و بينه، أتغيرتي كتير يا مصر عن أيام ما كنت عيل
.....................
قاعد على المذاكرة و بخلص إمتحانات الفلسفة اللى قدامى سامع صوت تكتكة أصابع محمد فوق الكيبورد ، كنت معتقد أنه بيشات كالعادة ، لكن لاحظت أن التكتكة مستمرة فسألته " أنت بتكتب إيه ؟ " ، رد عليا " بكتب تدوينة " ، قمت من مكانى و روحت أوضته ، لاقيته بيكتب الكلام اللى فوق ، قلت له بسرعة قبل ما ينشر البوست " إستنى ، حطه فى الدرافت " سأل مستعجب " ليه ؟ " ، رديت "عايز أكتب حاجة أنا كمان" ، رجعت أوضتى و قعدت على الكرسى من غير وعى و بدأت فى التذكر
......................
طفل يمشى فى شوارع القاهرة وحيد - و إن كان ليس طفلا فهو فى الحادية عشر من عمره - و بالتحديد فى شوارع جاردن ستى ، كم عشق ذلك الصبى هذة الشوارع و هؤلاء الناس ، لا يشعر بوحدته وسطهم ، لكن كان أعقد ما يواجه هذا الصبى أنه مصاب بإمساك مزمن يجعل يريد دخول الحمام فى أى وقت ، عندما تتأزم الأمور بالنسبة له ، يذهب إلى أقرب مطعم مشهور به حمام أو مقهى ، ليلبى نادى الطبيعة ، و لكنه الآن تائه كالعادة فى الشوارع المظلمة و لا يعرف ما هو أقرب مطعم أو مقهى إليه ، أمعائه تصرخ أكثر فأكثر ، و الأمر لم يعد سهلا ، ينظر حوله مرة أخرى ليجد كنيسة بجانبه ، يحتار أكثر هل يدخل ليسأل عت حمام الكنيسة أم يحترم نفسه و يجرى بحثا عن حمام فى مكان أخر ؟ ، تجيبه أمعائه بالصراخ و الويل بعظائم الأمور ، فيدخل محرجا ، و لكنه ما أن دخل و إتجاز بوابة الكنيسة خائفا حتى إنبهر بشكل البناء أنساه خوفه و أنساه إحتياجه للتبرز ذاته ، ثم يتذكر سبب دخوله ، فيدخل إلى قلب الكنيسة الخاوى من البشر و كان خائفا للغاية ، يملؤه إحساس بالغربة و فى نفس الوقت إحساس بالطمأنينة لوجوده فى مكان مقدس ،يجتاز عدة مقاعد ثم يجلس على أحد منها ، و يرى إنجيل بجانبه و يقلب فى صفحاته لبعض الوقت دون أن يفهم شيئا ثم يغلقه خائفا ، يبدو القلق و الألم و الخوف على وجهه ، فيصادفه رجل بشوش الوجه و يسأله " أنت شكلك تايه ، أمك فين ؟ " فيجيبه فى توتر " أمى مش هنا ، فالبيت ..." فيعود الرجل البشوش لسؤاله " طب أنت بتدور على إيه بقى هنا ؟ " فيجيب الصبى فى همس و إحراج" عايز أروح الحمام " يضحك الرجل و يشير ناحية السلم" إنزل تحت حتلاقى الحمام على شمالك " ، يطيعه الطفل و يلبى نداء الطبيعة كما أرادت ، و عندما يخرج من باب الكنيسة الداخلى يصادف نفس الرجل البشوش فيسمعه كلمة " شفيتم "، لا يدرى الصبى بماذا يجيب و لكنه يبتسم له بالمثل و يخرج سعيدا
................................
كانت عندى لازمة فى بعض الأوقات كل ما أجى أفتح كلام مع حد أقول " صلى ع النبى " أمى لاحظت الموضوع ده ، و قالت " لما تجيى تتكلم مع مسحيين بلاش تقول صلى ع النبى ، ممكن تقول أحسن ( مجد سيدك ) " ، و أنا ماشى مع أندرو رايح معاه العجوزة بروحه كنت حقول " صلى ع النبى " و بعدين إقتكرت نصيحة أمى ، فقلت له و أنا بناقش " بص يا سيدى ، مجد سيدك ، انا متفق معاك فى كل اللى أنت بتقوله بس إحنا عايزين نوصل لحل عملى ...." فقام ماقاطعنى و سألنى " إيه مجد سيدك دى ؟ "، فبصيت فى عينه و سألت " هو أنتم مش بدل ما تقولوا صلى ع النبى ، بتقولوا مجد سيدك ؟" فرد ببساطة شديدة " لأ ياعم ، ، مين اللى قالك كده ؟ "ثم ضحك و قال - أنت ليه حاسس كده ؟ إتكلم عادى زى ما بتتكلم
.......................
الجيم جيمى من أكتر الناس اللى كنا نستنى أى حصن إحتياطى علشان نتلم حواليه و نسمع أخر نكته نزلت السوق ، الله يمسيه بالخير كان أحسن من أحسن الناس اللى بتعرف تقول نكت فى الدنيا ، ماكنش فى حد ما يقدرش يضحك على نكت و طريقة إلقائه ليها ، و أصواته الغريبة ، لما كان يجي يقول أى نكته عن " المقدس و الشيخ " كان يسأل بتوتر " فى حد مسيحى معانا هنا ؟ "و لو فىَّ فيبصله بصة إستئذان و طبعا لأن مفيش أى حد يقدر يقاوم نكت جيمى ، فكانوا بيصولوا بص سماح و عفو ، يقول النكتة أى كانت شديدة و لا عادية ...و الكل يضحك ، معظم الوقت كانت النكت بتمس المقدس - أو المسحيين -أكتر من الشيخ - أو المسلمين - بس ماكنش فى فرق ، فالكل بيضحك
.......................
فى فترة الإعدادية كنت المشرف على مسجد المدرسة ، كنت بنضفه ، أمنع أى حد ينام فيه - الطلاب بس - ، أنظم المصاحف و أرتبها و الكتب الدينية ،أقيم الصلاة ، و كده...... فى مرة كنت برتب الكتب و المصاحف لاقيت واحدة عاملة تهين واحدة تانية و تقولها " أنت مش من حقك تدخلى هنا ، أنتى حمارة مش بتفهمى ؟ أطلعى بره دلوقت " طبعا روحت أشوف إيه الموضوع ، لاقيت أن المهانة مسيحية و التانية مسلمة عاملة تهينها على دخول المسجد ، المهم هديت الموضوع ، و قلت للمسلمة " أنت مش من حقك برضه تزعقى و تشتمى فى بيت ربنا ؟ " وبعدين فهمت من المسيحية أنها جايه تاخد صاحبتها بعد ماتخلص صلاة و طبعا الأخت المسلمة قامت بالواجب الدينى على أكمل وجه معاها ، قلت لها " بعد إذنك ممكن ماتدخليش المسجد تانى ؟ لو عليا أنا مش معارض بس المشكلة أن فى ناس عنها حساسية للموضوع و مش فاهمة حاجة ، أنا خايف عليكى " و كانت حجتى فى عدم المعارضة ساعتها هو أن القساوسة فى ثورة 1919 دخلوا الجامع الأزهر و قاموا بالخطب فيه ، المسيحية تقبلت الموقف و أن كانت لم تتفهمه ، و بقت من يومها بتستانى صاحبتها على باب المسجد بعد ما صاحبتها تصلى
.........................
مش فاكر واحد صاحبى إسمه إبراهيم واقف معايا بيقولى " الواد دا كوفتس " ، إستعجبت من الكلمة و تعجبت و سألته فى غباء "يعنى إيه؟"رد فى ذكاء " يعنى تلاتة ريشة ؟" تعجبت أكتر و سألته فى غباء أكبر" برضه يعنى إيه ؟ مش فاهم " فرسم الصليب فى الهوا ففهمت فقال "فهمت دلوقت ياخىًّ ؟" ثم إستغفر الله لرسمه الصليب
......................
دايما لما كان فى مدرس مسلم يجيى يتكلم فى الدين عموما كان يسأل " فى حد مسيحى هنا ؟ " ولو كان فىَّ ، يسكت خالص ، و يقفل بقه ، الأستاذة فايزة كانت تسأل السؤال ده و تقعد تهطرش فى الدين كالعادة ، ثم بالكل خيلاء تقول " أنا دارسة تفسير قرآن "و مش عارف عاملة إيه كده ، و تأتى بما لم يأتى به الأوائل فى كل أنواع الفتاوى اللى تكفر الخلق فى عيشتها ، " الأكل من أكل المسحيين حرام " ، أقولها فى سذاجة "بس أنا اكلت فطاير من عامايل أمهاتهم مسيحيين أصحابى و محدش قلى حرام " و من يومها و أنت الصادق ، أصبحت أعامل كما لو أننى مسيحى فى الدرس
كل ذلك قبل أن ألقى بقنبلتى الثانية فى الدرس قائلا أن من المسموح للمسلم الزواج من أى صاحب ديانة أخرى مع الإبقاء على دينها
و أصبحت أعامل كما الكلب الجربان فى الدرس
.......................
كوفتس ....كوفتس....كوفتس
........................
إيه ياكوفتس مش حتجيب لنا بقى الفطاير بتاعتك من عند القسيس و لا إيه ؟-
طب هو مش القسيس بيطرطر فى العجينة بتاعة الفطاير ديه و بيقوله عليها ميه مقدسة ؟-
كوفتس ...كوفتس ....كوفتس -
يابنى أنت بتتكلم عن مين؟ ، دول شوية معفين مابيستحموش-
أنت متأكد انك مسلم ؟-
..........................
عندما يسود الجهل العقول ...لا تسألنى أين كان أنا بوعيى وقتها .....دافعت عن منطقى و دافعت عن كل دينى قبل ان أدافع عن دين أحد أخر ....وصل الأمر إلى السباب و اللعن و التكفير أحيانا ...ان كان كله سمى داخل منطق الأستفزاز من باب المزاح ....لكننى تعاملت مع الموضوع بأكثر جدية مما كانوا هم يعاملوا معه
..........................
فى سنة تانية ثانوى تقريبا ....و فى أيام أحد أعياد المسيحيين الشهيرة ....دعانى احمد صديقى لنذهب إلى الكنيسة لنعيد على المسيحيين أصدقائه الذين أخبروه بأنه من الممكن ان يأتى و يدخل الكنيسة على حد قوله ، أخبرنى انه ذاهب إلى كنيسة فى العجوزة القديمة ، فى الحقيقة كنت متوترا جدا ، لكننى ذهبت و دخلت معه و اخدنا نبحث عن أى شخص أعرفه أو يعرفه هو و لكن لا جدوى ، و نحن بداخل القاعة ، لم أدرى بالضبط ماذا قال القسيس و لكن الجميع واقفوا و بدأوا فى الترتيل و حاولنا الخروج ففشلنا و لكن أحمد قال فى خوف " واضح أن إحنا دخلنا غلط تقريبا ، أعمل زيهم و ما تدويناش فى داهية " ، لم أدرى ماذا أفعل ، ثم اخذت أدعو الله أن يخرجنى من هذا الموقف المحرج ، فأمسك أحدهم بيدى العارية و قال لى " أنت بتعمل إيه هنا ؟ " فنظرت إيه و وجدته أندرو ، الله يمسيه بالخير ، و قلت له " أنا و صاحبى بندور على واحد صاحبه " فقال لى فى تفهم " طب ممكن تخرجوا دلوقت لأن إحنا - مش فاكر قال إيه هنا - و الجزء دا مابيتزعش ع التلفزيون " طبعا تفهمت موقفه و موقفنا و شددت احمد و خرجت و صادفنا زميلى أخر إسمه بيشوى ، هنئنته بالعيد و مشينا
........................
هناك شيئُ في أعلي الرأس تعطل علي رأي أمير الشعراء أيه هو الشيئ ده؟؟ أيه اللي وقع في النص؟؟ لازالت التفاصيل المحزنة التي ذكرها جار القمر في تدوينتيه بتدعو لوقفة جدية للتساؤل مين صاحب المصلحة ؟؟ و هل مصلحته تدفعه لهذا الفعل أم أنه أستغل غباء و جهل الأطراف ؟؟ الأسئلة مبتنتهيش و أظنها مش حتنتهي رجائي الوحيد أننا نبعد الموضوع عن المزايدة سواء من طرف المسلمين أو المسيحين في أزمة آه محدش أنكر بس علي الرغم من وجود الأزمة محدش ييجي يقولي الوحدة الوطنية دي وهم و خيالات و كراهية ما تحت الجلد يا ريت نتعامل مع الموضوع بشكل أكثر حيادية و تجرد و من غير شعارات
زنجي، سهروردي

شريف نجيب بيدون

أخونا الأستاذ الفاضل شريف نجيب أستجاب أخيراً للألحاح الشعبي و فتحله مدونة
زغرتي يا ستيتة
....................

4.13.2006

السؤال السادس فى مادة التاريخ

: أقرا العبارة ثم أجب على الأسئلة
ليظل حكمه مطلقاً ، بالصورة التى أرادها، كان لابد أن يغسل يديه بإستمرار من دماء الضحايا ،أعتمد فى سياسته منذ الوهلة الأولى على إقصاء المفكرين و العلماء ،و كل من ينادى بالديموقراطية ، أو يناهض الفساد أو التسلط . أشتر ضمائر أعضاء المجال المحلية ، والطبقات التى تأكلت و الساسة الرخيصى الثمن ، ورجال الدين و العسكر ، و لم يثق إلا فى الأقزام ، تحالف مع الأقطاع الذى غربت شمسه أو كادت و مع زعماء العصابات و الأغنياء الجدد و القتلة المحترفين و الكتبة بالأيجار و مزورى التاريخ ، لكنه أكتشف أنه ليس كافيا فأمعن فى إذلال الشعب
: أجب عن الأسئلة
أ - من قائل هذة العبارة التاريخية ؟ و من هو المقصود بالحديث ؟
ب - ما أوجه التشابة بين المقصود بالحديث و الرئيس الحالى ؟
ج - أذكر أوجه الأختلاف بين الشخصيتين
د - " اشتر ضمائر أعضاء المجالس المحلية ، والطبقات التى تأكلت و الساسة الرخيصى الثمن " ، أذكر خمس شخصيات حالية من كل فئة ذكرت فى هذة الجملة
ه - " التاريخ يعيد نفسه ، و لكن فى أشكال متغيرة " ، أثبت صحة هذا العبارة
مع أطيب تمنياتنا بالمعتقل والتعذيب
***********
: برشامة تغشيش
قائل العبارة هو المؤرخ اليونانى سويترنيوس و المقصود بالحديث هو يوليوس قيصر

4.09.2006

I've been tagged

1.Grab the book nearest to you, turn on page 18 and find line 4

خذ غدي عني وهات الأمس، و اتركنا معاً، لا شيئ بعدك سوف يرحل أو يعود
(محمود درويش – الجدارية)

2.Stretch your left arm out as far as you can.

المفكرة علي أمتداد الذراع

3. What is the last thing you watched on TV?

بقالي شهر مش بتفرج علي التليفيزيون أخر حاجة قعدت شفتها كان the ring

4.Without looking, guess what time it is?

الثالثة و عشر دقائق ظهراً

5. Now look at the clock, what is the actual time?

الثالثة و أربعة عشرة دقيقة

6. With the exception of the computer, what can you hear?

حسين بيقلب صفحات ملزمة التاريخ تأهباً للمذاكرة

7. When did you last step outside? What were you doing?

أقفال نموذج منظمة المؤتمر الأسلامي

8. Before you started this survey, what did you look at?

كنت نائم

9. What are you wearing?

فالنة عدم اللامؤاخذة

10. Did you dream last night?

بعالم ليس فيه غيري و غيرها

11. When did you last laugh?

عندما قام الوفد السوري بشتم الوفد السوداني في مداولات الأزمة الأيرانية في النموذج ذاكراً أن الجمل سوف يمر علي كل بيت و لكن بالدور، و في نفس المقام عندما قام الأفغاني طلب الدين و خلافاً لما أراد زميله بتأييد الوفد الأيراني علي الرغم من أنه موفد السعودية مما أدي بزميله الي خبط رأسه في الحائط

12. What is on the walls of the room you are in?

بوستر لمنير و بوستر لمعرض حلمي التوني الأخير

13. Seen anything weird lately?

بشر

14. What do you think of this quiz?

تضييع وقت لا شك فيه بس حنعمل أيه في الملل

15. What is the last film you saw?

The ring

16. If you became a multimillionaire overnight, what would you buy?.

ملياش مطالب خرافية في الحياة يمكن شقة صغير في الزمالك عشان أبقي قريب من الأماكن اللي بحبها

17. Tell me something about you that I dunno.

الحقيقة أن أنت متعرفش عني حاجات كتير بس ممكن أقولك سر خطير، أنا عندي عقدة أزلية في حياتي أسمها أيمان عادل أظن دا كفاية

18. If you could change one thing about the world, regardless of guilt or politics, what would you do?

سأمحو الفقر من العالم

19. Do you like to dance?

لأ

20. George Bush.

الوصف ميديهوش حقه بس ممكن أسميه "خنزير" بيجمع بين الغباء و عدم الأحساس و عدم الأخلاقية

21. Imagine your first child is a girl, what do you call her?

جيفارا

22. Imagine your first child is a boy, what do you call him?

الموضوع دا محل مداولات بس مبدئياً حسين علي أسم سيدنا الحسين و علي أسم عمه

23. Would you ever consider living abroad?

لو البطاريق تنفع تعيش في الامازون فأنا ممكن أسيب القاهرة

24.What do you want GOD to say to you when you reach the pearly gates?

مؤجل

25. 4 people who must also do this meme in their journal.

ميندونا و سولو و سامية جاهين و أبو الليل
...........................
أحب أشكر أخويا الكبير ياسر ثابت علي الكام سؤال اللذاذ دول ربنا يحفظك يا سيدي

4.02.2006

الطير المسافر



ياللى أنت مسافر
و زى الطيور
حتهاجر
وفى بلاد الغربة
حتعافر
و ناشب ضوافر
عشان اللقمة
و من الزحمة
و الفقر
..كافر
...الصبر
داحنا كلنا
زيك طيور
مهاجرة
..بس بالجبر
محبوسين
....جوه الشوادر