4.17.2006

...........

"أيه يا واد اللي أنت عامله في أيدك ده"
"عادي يا ماما شوفت واحد صاحبي عنده كدا عجبتني قمت عامل لنفسي أنا كمان"
تتبسم أمي في سماحة
"مفيش مشاكل يا حبيبي بس أعرف أن العلامة دي دلالة علي أنتماء مش عندك متبقاش تعمل كدا تاني"
....................
"شايف الولد اللي هناك دا يا محمد"
"ماله ؟؟"
"عايزاك تروح تتصاحب عليه"
"بس يا ماما دا مسيحي"
"يعني أيه مسيحي يا ولد مش بني آدم زيي و زيك روح أتصاحب عليه و حجيبلك قصتين و أحنا مروحين"
أمام هذا الأغراء القوي لا يملك أبو الزنوج إلا أن يذهب للفتي علي مضض في البداية و لكنه ما يلبث أن يندمج معه في أستمتاع شديد حتي أنه ينسي أمر القصة تماماً
.....................
في درس البيانو كانت تجلس الي جواري (كاترينا) أصابعها تتابع نقل الدرس النظري عن باخ خلف المدرسة و عيناي تتابع عيناها الشغوفة "بعد أذنك يا كاترينا ممكن قلم" علي الي جواري لا يكف عن الغمز "مش كبرنا بقي علي حركة القلم دي يا بني شوفلك حاجة جديدة" تتلفت الفتاة كأنها خارجة للتو من أحد أفلام ديزني حيث كل الفتيات يشبهن الغجرية أزميرالدا و كل الفتيان نسخ مكررة من علاء الدين، لا أذكر أين قرأت المصطلح لكن فعلاً تستشعر في وجهها شكل من الجمال القبطي تميزه عينك بسهولة لو كنت مصري تبدو كأنها أحدي حفيدات تلك السيدة في الأيقونة بشكل أو بآخر، آه يا كاترينا يا تري أنت كمان أخرتك علي سلم كنيسة و لا علي رجلين المصلوب ؟؟
....................
طنط هالة بشكلها المميز الذي يذكرك علي الفور بالفتيات الفرنسيات أيام الثورة الوجودية "سلام عليكم يا طنط" ترد في بشاشة "وعليكم السلام يا حبيبي" تخفض عينيك عن جمالها الباهر لئلا يؤذي عينيك "معلش يا طنط أنا عندي طلب سخيف ممكن تديلي نسخة من الأنجيل عشان عايز أقراها ؟؟" السيدة تهز رأسها متفهمة غير أنها تنصحك بأن تشتري كتاب حواديت الأنجيل حتي تستطيع أن تتفاعل جيداً مع الكتاب
.......................
رافقني كتابي عن الحكاوي الأنجيلية علي مدي سنتين في الدراسة و كان يثير أمتعاض زملائي المسيحين لا أدري لماذا ؟؟ ربما لأنهم شعروا في قرائتي له أنتهاكاً لسر يحتكرونه وحدهم في وسط الأغلبية في الدفعة، مما زادني شغفاً بالأمر حتي أثار الموضوع شجار مع أحد الزملاءالمسيحين منعت علي أثره من أحضار الكتاب ثانية بأمر من المديرة
.......................
ساندرا تمر من أمامنا عوض يهتف "أربعة ريشة" و ألفونس لا يتمالك نفسه من الضحك و في رواية أخري ذكر علي سلوبودان أنه عندما أستعصي عليه فهم (كونستانتين) بسبب الأمور اللاهوتية المذكورة فيه ذهب الي أحد الأصدقاء المسيحيين ليسأله عن الثالوث المقدس فأجابه الفتي "لا ثالوث مقدس و لا بتنجان دا كله هرش دماغ يا راجل"، أما أنا فقد كنت واقفاً مع مينا حين مر تيكو و لم يسلم فهتفت بعلو صوتي "أيه يابا أنت معدي علي كنيسة" فأتي تيكو ليراجعني ليلاً أمام مكاري "يعني الواد واقف معاك و بتقولي أنت معدي علي كنيسة مانتا عارف يا عم أن الكفاتسة حساسين" فضحك مكاري قائلاً "يعني هو غبي الصبح و أنت أبن قحبة غبي بالليل"، دينا أديب تخبرني عن سحورها في الليلة الماضية في الحسين فأبادرها ضاحكاً "و طبعاً بعد أما خلصتم السحور أميتي الناس في الفجر" فترد جادة "أزاي يا جاهل أمامة المرأة متجوزش
.....................
يمكن أن أزعم بضمير مستريح أن القصص الأنجيلية أثرت بشكل فعال في تكويني لا زلت أحب صور القديسين في الأيقونات لا زلت أتأثر لقصة صلب المسيح لا زلت أعتبره مخلص للعالم من الشرور لا زلت أحبه و احب صوره مازلت أعشق العدرا التي أري فيها أمي بشكل من الأشكال ما زلت لا أفوت الفرص لزيارة الكنائس بعيداً عن المزايدات و كلام الوحدة الوطنية لكني و الأمانة لله لم أشعر يوماً أختلاف بيني و بين أحد و لم يشعرني أحد بالأختلاف بيني و بينه، أتغيرتي كتير يا مصر عن أيام ما كنت عيل
.....................
قاعد على المذاكرة و بخلص إمتحانات الفلسفة اللى قدامى سامع صوت تكتكة أصابع محمد فوق الكيبورد ، كنت معتقد أنه بيشات كالعادة ، لكن لاحظت أن التكتكة مستمرة فسألته " أنت بتكتب إيه ؟ " ، رد عليا " بكتب تدوينة " ، قمت من مكانى و روحت أوضته ، لاقيته بيكتب الكلام اللى فوق ، قلت له بسرعة قبل ما ينشر البوست " إستنى ، حطه فى الدرافت " سأل مستعجب " ليه ؟ " ، رديت "عايز أكتب حاجة أنا كمان" ، رجعت أوضتى و قعدت على الكرسى من غير وعى و بدأت فى التذكر
......................
طفل يمشى فى شوارع القاهرة وحيد - و إن كان ليس طفلا فهو فى الحادية عشر من عمره - و بالتحديد فى شوارع جاردن ستى ، كم عشق ذلك الصبى هذة الشوارع و هؤلاء الناس ، لا يشعر بوحدته وسطهم ، لكن كان أعقد ما يواجه هذا الصبى أنه مصاب بإمساك مزمن يجعل يريد دخول الحمام فى أى وقت ، عندما تتأزم الأمور بالنسبة له ، يذهب إلى أقرب مطعم مشهور به حمام أو مقهى ، ليلبى نادى الطبيعة ، و لكنه الآن تائه كالعادة فى الشوارع المظلمة و لا يعرف ما هو أقرب مطعم أو مقهى إليه ، أمعائه تصرخ أكثر فأكثر ، و الأمر لم يعد سهلا ، ينظر حوله مرة أخرى ليجد كنيسة بجانبه ، يحتار أكثر هل يدخل ليسأل عت حمام الكنيسة أم يحترم نفسه و يجرى بحثا عن حمام فى مكان أخر ؟ ، تجيبه أمعائه بالصراخ و الويل بعظائم الأمور ، فيدخل محرجا ، و لكنه ما أن دخل و إتجاز بوابة الكنيسة خائفا حتى إنبهر بشكل البناء أنساه خوفه و أنساه إحتياجه للتبرز ذاته ، ثم يتذكر سبب دخوله ، فيدخل إلى قلب الكنيسة الخاوى من البشر و كان خائفا للغاية ، يملؤه إحساس بالغربة و فى نفس الوقت إحساس بالطمأنينة لوجوده فى مكان مقدس ،يجتاز عدة مقاعد ثم يجلس على أحد منها ، و يرى إنجيل بجانبه و يقلب فى صفحاته لبعض الوقت دون أن يفهم شيئا ثم يغلقه خائفا ، يبدو القلق و الألم و الخوف على وجهه ، فيصادفه رجل بشوش الوجه و يسأله " أنت شكلك تايه ، أمك فين ؟ " فيجيبه فى توتر " أمى مش هنا ، فالبيت ..." فيعود الرجل البشوش لسؤاله " طب أنت بتدور على إيه بقى هنا ؟ " فيجيب الصبى فى همس و إحراج" عايز أروح الحمام " يضحك الرجل و يشير ناحية السلم" إنزل تحت حتلاقى الحمام على شمالك " ، يطيعه الطفل و يلبى نداء الطبيعة كما أرادت ، و عندما يخرج من باب الكنيسة الداخلى يصادف نفس الرجل البشوش فيسمعه كلمة " شفيتم "، لا يدرى الصبى بماذا يجيب و لكنه يبتسم له بالمثل و يخرج سعيدا
................................
كانت عندى لازمة فى بعض الأوقات كل ما أجى أفتح كلام مع حد أقول " صلى ع النبى " أمى لاحظت الموضوع ده ، و قالت " لما تجيى تتكلم مع مسحيين بلاش تقول صلى ع النبى ، ممكن تقول أحسن ( مجد سيدك ) " ، و أنا ماشى مع أندرو رايح معاه العجوزة بروحه كنت حقول " صلى ع النبى " و بعدين إقتكرت نصيحة أمى ، فقلت له و أنا بناقش " بص يا سيدى ، مجد سيدك ، انا متفق معاك فى كل اللى أنت بتقوله بس إحنا عايزين نوصل لحل عملى ...." فقام ماقاطعنى و سألنى " إيه مجد سيدك دى ؟ "، فبصيت فى عينه و سألت " هو أنتم مش بدل ما تقولوا صلى ع النبى ، بتقولوا مجد سيدك ؟" فرد ببساطة شديدة " لأ ياعم ، ، مين اللى قالك كده ؟ "ثم ضحك و قال - أنت ليه حاسس كده ؟ إتكلم عادى زى ما بتتكلم
.......................
الجيم جيمى من أكتر الناس اللى كنا نستنى أى حصن إحتياطى علشان نتلم حواليه و نسمع أخر نكته نزلت السوق ، الله يمسيه بالخير كان أحسن من أحسن الناس اللى بتعرف تقول نكت فى الدنيا ، ماكنش فى حد ما يقدرش يضحك على نكت و طريقة إلقائه ليها ، و أصواته الغريبة ، لما كان يجي يقول أى نكته عن " المقدس و الشيخ " كان يسأل بتوتر " فى حد مسيحى معانا هنا ؟ "و لو فىَّ فيبصله بصة إستئذان و طبعا لأن مفيش أى حد يقدر يقاوم نكت جيمى ، فكانوا بيصولوا بص سماح و عفو ، يقول النكتة أى كانت شديدة و لا عادية ...و الكل يضحك ، معظم الوقت كانت النكت بتمس المقدس - أو المسحيين -أكتر من الشيخ - أو المسلمين - بس ماكنش فى فرق ، فالكل بيضحك
.......................
فى فترة الإعدادية كنت المشرف على مسجد المدرسة ، كنت بنضفه ، أمنع أى حد ينام فيه - الطلاب بس - ، أنظم المصاحف و أرتبها و الكتب الدينية ،أقيم الصلاة ، و كده...... فى مرة كنت برتب الكتب و المصاحف لاقيت واحدة عاملة تهين واحدة تانية و تقولها " أنت مش من حقك تدخلى هنا ، أنتى حمارة مش بتفهمى ؟ أطلعى بره دلوقت " طبعا روحت أشوف إيه الموضوع ، لاقيت أن المهانة مسيحية و التانية مسلمة عاملة تهينها على دخول المسجد ، المهم هديت الموضوع ، و قلت للمسلمة " أنت مش من حقك برضه تزعقى و تشتمى فى بيت ربنا ؟ " وبعدين فهمت من المسيحية أنها جايه تاخد صاحبتها بعد ماتخلص صلاة و طبعا الأخت المسلمة قامت بالواجب الدينى على أكمل وجه معاها ، قلت لها " بعد إذنك ممكن ماتدخليش المسجد تانى ؟ لو عليا أنا مش معارض بس المشكلة أن فى ناس عنها حساسية للموضوع و مش فاهمة حاجة ، أنا خايف عليكى " و كانت حجتى فى عدم المعارضة ساعتها هو أن القساوسة فى ثورة 1919 دخلوا الجامع الأزهر و قاموا بالخطب فيه ، المسيحية تقبلت الموقف و أن كانت لم تتفهمه ، و بقت من يومها بتستانى صاحبتها على باب المسجد بعد ما صاحبتها تصلى
.........................
مش فاكر واحد صاحبى إسمه إبراهيم واقف معايا بيقولى " الواد دا كوفتس " ، إستعجبت من الكلمة و تعجبت و سألته فى غباء "يعنى إيه؟"رد فى ذكاء " يعنى تلاتة ريشة ؟" تعجبت أكتر و سألته فى غباء أكبر" برضه يعنى إيه ؟ مش فاهم " فرسم الصليب فى الهوا ففهمت فقال "فهمت دلوقت ياخىًّ ؟" ثم إستغفر الله لرسمه الصليب
......................
دايما لما كان فى مدرس مسلم يجيى يتكلم فى الدين عموما كان يسأل " فى حد مسيحى هنا ؟ " ولو كان فىَّ ، يسكت خالص ، و يقفل بقه ، الأستاذة فايزة كانت تسأل السؤال ده و تقعد تهطرش فى الدين كالعادة ، ثم بالكل خيلاء تقول " أنا دارسة تفسير قرآن "و مش عارف عاملة إيه كده ، و تأتى بما لم يأتى به الأوائل فى كل أنواع الفتاوى اللى تكفر الخلق فى عيشتها ، " الأكل من أكل المسحيين حرام " ، أقولها فى سذاجة "بس أنا اكلت فطاير من عامايل أمهاتهم مسيحيين أصحابى و محدش قلى حرام " و من يومها و أنت الصادق ، أصبحت أعامل كما لو أننى مسيحى فى الدرس
كل ذلك قبل أن ألقى بقنبلتى الثانية فى الدرس قائلا أن من المسموح للمسلم الزواج من أى صاحب ديانة أخرى مع الإبقاء على دينها
و أصبحت أعامل كما الكلب الجربان فى الدرس
.......................
كوفتس ....كوفتس....كوفتس
........................
إيه ياكوفتس مش حتجيب لنا بقى الفطاير بتاعتك من عند القسيس و لا إيه ؟-
طب هو مش القسيس بيطرطر فى العجينة بتاعة الفطاير ديه و بيقوله عليها ميه مقدسة ؟-
كوفتس ...كوفتس ....كوفتس -
يابنى أنت بتتكلم عن مين؟ ، دول شوية معفين مابيستحموش-
أنت متأكد انك مسلم ؟-
..........................
عندما يسود الجهل العقول ...لا تسألنى أين كان أنا بوعيى وقتها .....دافعت عن منطقى و دافعت عن كل دينى قبل ان أدافع عن دين أحد أخر ....وصل الأمر إلى السباب و اللعن و التكفير أحيانا ...ان كان كله سمى داخل منطق الأستفزاز من باب المزاح ....لكننى تعاملت مع الموضوع بأكثر جدية مما كانوا هم يعاملوا معه
..........................
فى سنة تانية ثانوى تقريبا ....و فى أيام أحد أعياد المسيحيين الشهيرة ....دعانى احمد صديقى لنذهب إلى الكنيسة لنعيد على المسيحيين أصدقائه الذين أخبروه بأنه من الممكن ان يأتى و يدخل الكنيسة على حد قوله ، أخبرنى انه ذاهب إلى كنيسة فى العجوزة القديمة ، فى الحقيقة كنت متوترا جدا ، لكننى ذهبت و دخلت معه و اخدنا نبحث عن أى شخص أعرفه أو يعرفه هو و لكن لا جدوى ، و نحن بداخل القاعة ، لم أدرى بالضبط ماذا قال القسيس و لكن الجميع واقفوا و بدأوا فى الترتيل و حاولنا الخروج ففشلنا و لكن أحمد قال فى خوف " واضح أن إحنا دخلنا غلط تقريبا ، أعمل زيهم و ما تدويناش فى داهية " ، لم أدرى ماذا أفعل ، ثم اخذت أدعو الله أن يخرجنى من هذا الموقف المحرج ، فأمسك أحدهم بيدى العارية و قال لى " أنت بتعمل إيه هنا ؟ " فنظرت إيه و وجدته أندرو ، الله يمسيه بالخير ، و قلت له " أنا و صاحبى بندور على واحد صاحبه " فقال لى فى تفهم " طب ممكن تخرجوا دلوقت لأن إحنا - مش فاكر قال إيه هنا - و الجزء دا مابيتزعش ع التلفزيون " طبعا تفهمت موقفه و موقفنا و شددت احمد و خرجت و صادفنا زميلى أخر إسمه بيشوى ، هنئنته بالعيد و مشينا
........................
هناك شيئُ في أعلي الرأس تعطل علي رأي أمير الشعراء أيه هو الشيئ ده؟؟ أيه اللي وقع في النص؟؟ لازالت التفاصيل المحزنة التي ذكرها جار القمر في تدوينتيه بتدعو لوقفة جدية للتساؤل مين صاحب المصلحة ؟؟ و هل مصلحته تدفعه لهذا الفعل أم أنه أستغل غباء و جهل الأطراف ؟؟ الأسئلة مبتنتهيش و أظنها مش حتنتهي رجائي الوحيد أننا نبعد الموضوع عن المزايدة سواء من طرف المسلمين أو المسيحين في أزمة آه محدش أنكر بس علي الرغم من وجود الأزمة محدش ييجي يقولي الوحدة الوطنية دي وهم و خيالات و كراهية ما تحت الجلد يا ريت نتعامل مع الموضوع بشكل أكثر حيادية و تجرد و من غير شعارات
زنجي، سهروردي

هناك 18 تعليقًا:

karakib يقول...

fe3lan lazem no2af wa2fa wy ne3raf min sabab sakafit 3adam kobol el a7'ar dih
antouk

Yasser_best يقول...

تلمسان الواقع بصدق وتنكآن الجراح بصدق أكبر

تكتبان بعفوية عن تجارب مرت بي وبكم

نعم..هذه الكتابة تشبهنا جميعا.. من الصداقات إلى الحب إلى محاولة استكشاف من نعتقد أنه "الآخر"
تتكلمان عن حب كاترينا -ومن منا لم تكن في حياته "كاترينا"؟-
والولد الكفتس والبنت الأربعة ريشة... أليس هذا قاموسنا الذي ننفي وجوده كي نقول إن كله تمام.. ونتكلم عن مصنع النسيج الذي يولد منه ويتوحد فيه أبناء الأمة؟!

هذه هي الكذبة الكبرى في حين أن كلا الطرفين يقول سراً إن الطرف الآخر ينال أكثر مما يستحق أو يأخذ من حصته في كعكة الوطن

الوطن؟!

لقد تحول إلى كعكة يلتهمها الكثيرون.. ويرفض أن يتقاسمها.. لأن العقول أسوأ من البطون حين لا تشبع بنصيبها

أحسنتما

Duke يقول...

انا مفيش دير رحتة الا وكانت المعاملة فى منتهى الجمال من الرهبان هناك للأسف انا تربيتى كانت برة مصر فما عشتش التجارب بتاعتكه

بس انا نفسى اعرف مادام كنا عايشين بالمحمبة دى ايه الى حصل ايه الى بيخلى المسلم مايسلمش على المسيحى ايه الى بيخلى المسيحى اليومين دول مايردوش السلام عليكم

اية بس الى حصل!!! السلام واجب لاقباط المهجر بحملهم جزء من المسؤلية

عبد الحق يقول...

نهر من الحب والصدق والصفاء

على رأس النبع تقف الأم العظيمة
ومن ورائها تقف أم الكل, وست الكل, مصـــــــر

هى دى مصر
أهدى نصكما الجميل الى كل الاخوة المسيحيين فى اسبوع الآلام ومع اقتراب عيد القيامة المجيــد

لتكن قيامة للقلب الواحد والنسيج الواحد.. للوطن الواحدالذى اشرق منه فجر الضمير


وطن يستعصى على التجزئة والتقسـيم

شكرا لكما

Zengy يقول...

أنا متشكر لكل التاس اللي علقت و يا ريت يكون الموضوع لمس جزء من تجاربكم فعلاً علي فكرة دا مش كل اللي مرينا بيه يمكن دي أهم مواقف في علاقتنا مع الأقباط بس دي مش كل حاجة يعني أنا مثلاً مذكرتش أصحابي المسيحين اللي حليتلهم أمتحان الكنيسة و أنا في أعدادي و مذكرتش كتاب الدين المسيحي اللي هربته من المدرسة و كتاب التقويم بتاع الدين المسيحي اللي برضه قعدت أبص علي أجاباته كل دا في محاولة معرفة جدية للناس اللي عايش معاهم و نفسي بنفسهم في كل حتة في مصر

تحية خاصة : عبد الحق علق عندي !!!! يا نهار أزرق دانا بقيت عالمي بجد يا أستاذ عبد الحق أنت متعرفش أنت بالنسبة لي أيه بجد لو تعرف ممكن تكتب بوست كل يوم أنا بحب جداً أقرا لحضرتك و بعتبرك أكتشافي الشخصي و يمكن كنزي في عالم المدونات نورتني و يا ريت متقطعش الزيارة

جليلة يقول...

تدوينة رائعة
لمستنى بجد

Sherif Nagib يقول...

المصيبة تكمن فيمن سينظرون لتجاربكم و يقولون " مررنا بمثلها أيام الضلال".

kalam يقول...

افتكر فى ابتدائى
كان فيه زميل مسلم شتم زميل مسيحى
المسيحى راح للمدير وقاله ان الولد المسلم قاله يا مسيحى

المدير قاله قله يا مسلم

بكل بساطه

salah يقول...

يابني انا قلتلكم انا مبسوط بيكو كام مرة لحد دلوقتي ؟

الموضوع بجد عايز تعامل بحيادية وبصراحة, مصر عايزة جلسة مصالحة ومصارحة مع النفس, يعني قعدت عرب كييبييييرراا

abu elleil يقول...

زنجي و سهرورد
تلقائيتكما و صدقكما و بساطتكما و حبكما لمصر بدون شعارات و لا استعراضات و لا سيرك
خلاني أقرا أجمل كلام اتكتب عن هذا الوجع الذي يتعبنا جميعاً

فوزي حنا: يا بو دقن مترين يا إرهابي
فوزي محمد: بس يا عضمة زرقة يا كوفتس
أبو الليل: ياد يا فوزي
فوزي حنا: نعم؟
فوزي محمد: نعم؟
أبو الليل: طيزك حمره يا فوزي

تحياتي

فنجان قهوة يقول...

لا بجد أنا بأحيى روحك و إحساسك و ذاكرتك و كل حواسك اللى ساهمت فى إنك تكتب كل السرد ده
احنا كنا محتاجين حاجة زى كده على ما اعتقد

نيمو السمكة يقول...

زنجي و سهروردى

مش عارف اعلق اقول ايه بصراحة

مش هاكدب عليكو واقولوكو الكلام بسطنى

كلامكوجعنىأوى

أوى

ياريت بجد يفهموا
ياريت

عارفين

الله يرحمك ياماغوط

قال مرة:

لاشئ يربطنى بهذه الارض سوىالحذاء
لاشئ يربطنى بهذه المروج سوىالنسيم الذى تنشقته صدفةفيمامضى
ولكن
من يلمس زهرة فيها يلمس قلبى


الحقيقةالمرةمش فىالممارسات دى
لانهاهتفضل موجودة


لكن المرار الاكبر فى غياب العدالة

مافيش عدالةالفوضى تحل مكانها
والامان يغيب
والكل ساعتهاضحايا بدرجةما

وصدقونى لو قلتلكو محاولة تغييرالقواميس دىوالكلام ده مش هتجيب نتيجة
الحل الوحيد
الىعنده مشكلةومظلوم يعرف ياخدحقه

ساعاتهاصدقنىمش هاهتم انت بتقول ايه عنىوانت برضه كمان
لانىمطمن ان لو اتهانت هاعرف اخدحقىكويس

بطريقةسليمة

ألِف يقول...

مانتم كويسين أهه!
أمّال بتّربسو دمغتكم و تتعبونا معاكم ليه ساعات!!

:)

enS-San يقول...

مبدئيا بقدر تماما والدتكما .. فعلا سيدة اثارت اعجابى ...
اللى انتوا جكيتوه ده موجود ... موجود فى حياتنا كلنا ... والمشكلة ان الناس تقنعك ان كل اللى انت عايشه زيف او غير موجود ..
حشبه الموقف بطفلين بيلعبوا سوا .. لو واحد فيهم زعل التانى بيغضبوا ... ويتخاصموا ... لكن فى اللحظة التالية اول ما واحد يطلع الكرة .. تجدهم بيلعبوا وكأن لم يكن ... ولا كانهم زعلانين ...

شكرا لوجودكم

ackeptors يقول...

اقباط مصرالمسلمين والمسيحيين اخوات وحبايب للأبدان نسيتك يانفتالين انسى يميني

ackeptors يقول...

شكرا للأخت نفتالين على كل وقوفهاجواري لان مؤمنه مثلك حقا مدعاة لفخري ومن دواعي سروري اني قابلتك انتي افضل انسانه مؤمنه حنونه قابلتهافي حياتي انا حزين اني ليا4سنين لم اراكي لكن بطلب من الرب اني اشوفك قبل مااموت ربنا معاكي وعاشت مصرمنبع الايمان والاخوه والصداقه والحب والمحبه كلنااقباط كلنا متحدون لاننا ابناء مصر مصريون.

ackeptors يقول...

نيفين اعظم انسانه قبطيه مصريه مؤمنه قابلتهافي حياتي الرب يباركك.

Dr.Jekyll يقول...

الأخوين المحترمين زنجي وسهروردي

أوجعتماني وأرحتماني كثيرا في ذات الوقت....

أوجعتماني بتذكيري بوضع جميل لم يعد متواجدا الا بشكل نادر..
وأرحتماني بطمئنتي أنه هناك من لا يزال يؤمن بالتسامح والتعايش مع الاخر في هذا الوطن...

أسلوبكما البسيط والمباشر دخل مباشرة الى قلبي كما لم يدخل أي من أصحاب الخطب المفوهة عن اتحاذ الهلال والصليب والدين لله والوطن للجميع...ربما لأنكما حكيتما قصصا حقيقية حدثت مع كل منا في مرحلة ما من مراحل العمر. وتركت اثارا وعلامات نبحث عنها اليوم فلا نجدها.
المسيحي اليوم يرفض رد السلام عليكم لأنه سلام اسلامي.
والمسلم يرفض تهنئة المسيحي بعيده لأنه عيد مسيحي.
وينسى كلاهما أن أساسيات أي دين سماوي هي قبول الاخر المختلف عنه و الاعتراف بحريته في ممارسة شعائر دينه.

كم أتمنى أن يقرأ كل مصري مقالتكما هذه ليتذكر هذه الأيام ويسأل نفسه عن الخطأ الذي أدى لما نحن فيه.

وأحييكما من كل قلبي

فعلا أحسنتما