4.24.2006

من أوضتي .... بيان بدء الربيع

هذة مجرد محاولة على نهج الفنان الفقير ....و العاشق المسكين ....زرياب
........
صاحى النهاردة الصبح مزاجى صافى ، صفاء نور ربنا اللى سكن أوضتى و صحانى من نومى ، أرفس اللحاف لأخر السرير و بحركة رشيقة أكون مستقيم على الأرض ، أقف قدام المراية ، أهرش شعرى القصير كالعادة ، تبتدى حواسى الخمس فى الأنتباه إستعداداً ليوم جديد ، أطرطق ودانى شوية و أسمع صوت غسيل مواعين و رنة الكوبيات و الحلل من المطبخ ، أدرك أن أمى سبقتنى و صحيت بدرى ، أنده بصوت عالى عشان تسمعنى بوضوح " الشاى ...ياما " على طول كده لا سلام ولا أى نوع من التصبيحات مادام مفيش شاى باللبن و بقسماط جاهز على الترابيزة
أتسلل لغرفة أخويا النايم و أفتح جهاز الكموبيوتر و أتركه يتثاءب و يفتح و يستعد هو الأخر ليوم جديد
أدخل المطبخ لألقى الصباح المعتاد على أمى " صباحك مندى ، الشاى لسه ماخلصش ؟" تبتسم فى توتر و تقول " بقرتى السمينة صحيت ؟، لأ ، لسه " أتركها قبل ماتقولى الكلمة المعتادة " مش صحيت ، خش ذاكر " و أقعد قدام الكومبيوتر لأكتب اللى بأكتبه دلوقت
..................
...صباح النور ...صباح النور..... يجعل يومكم هنا و سرور-
تحية مدرسية كنا نطلقها - نحن أطفال الحضانة - فى إستقبال كبار زوار المدرسة
...............
بتمشى على شط بين جبال النثرية على شمالى و بحور الشعر على يمينى ، أضغط على الرمال براحة لأترك آثار أقدامى بس لما فقت لاقيتنى واقف على سور شباكى
............
قال الشيخ عبد ربه التائه لسمار الكهف : أسكت عن الشكوى من الدنيا ، لا تبحث عن حكمة وراء المحير من أفعالها ، و فر قولك لما ينفع ، و أرض بما قسم ، و إذا راودك خاطر إكتئاب فعالجه بالحب و النغم
من أصداء السيرة الذاتية - نجيب محفوظ
............
بكل عند طفولى أقدر أقولك ......أن بكرة أجمل من النهاردة
...........
فى ناس بتكره موسم الربيع لأسباب منطقية جدا .....الربيع أكثر المواسم سذاجة و أكثر المواسم سعادة و مجوناً ......و علشان كده مابتفقش مع حالة الناس العامة .....اللى ممكن يناسبهم وقار الشتا أكتر
...........
الربيع سبق معاده السنة اللى فاتت و السنادى ....يبدو كده أنه مقدر حالة بؤس الجميع
...........
دى مش محاولة كتابة حقيقية ...... لكن ده حلم ربيعى
و دى مش تدوينة .....لكنها إعلان بيان بدء الربيع من أوضتى
.........
سبحان من جعلنى فى يومين بس ....أنقلب من الكآبة .....للسعادة...أدامها الله علينا نعمة
..........
أسكن بيوت الفرح ....آه ممكن
أسكن بيوت الحزن .....لا يمكن
و مستـحيل يا حـزن راح تسكن
قدر الزمان يفهمنا ....آه ممكن
ممكن مجدى نجيب
............
عربيات البلدية جات النهاردة لقص الأغصان الطويلة من على الأشجار .....لكن المقص لا بيفرق بين غصن طويل و غصن قصير .......شايف دلوقت بعينيا غضن شبهى يحاول الأختفاء وراء أطول الأغصان
...........
أقف فى مواجهة شعاع الشمس مستمتع بالدفا و الضوء و أتذكر لما كانت (حنان) بتبعث فيا نفس الشعور
.........
حنان .......صباحك سعيد و منور
.........
هل كل الناس مدركة أن قطرات الميه اللى نايمه على أوراق الزهور مش قطرات ندى ، و لكن هى دموع الفرح بتستقبل موسم الربيع ؟
.........
أنتهز أقرب فرصه قرب الضهر ، لأخرج فى الشارع هرباً من المذاكرة و رغبة فى رؤية الوجوه العائدة من أشغالها و سيل العرق على جبينهم
......
صباحك يا مصر جميل و حزين
........
أعدى لى الأرض كى أستريح
فإنى أحبك حتى التعب
صباحك فاكهة للأغانى
و هذا المساء ذهب
محمود درويش - حصار لمدائح البحر
............
يوما ما..... أذوب و أذوب و أذوب .....ليس كقطعة الجليد ...فهذا التشبيه أقرب للبرود ....و لكن كقطعة السكر فى كوب شاى بحليب دافئ
........
نهاركم سعيد

هناك 18 تعليقًا:

انا الذي يمشي في الظلال يقول...

نهارك اسعد..
ربنا يديمها نعمه....



حاجه اخيره..



خش ذاكر

فنجان قهوة يقول...

الله يفتح عليك يا ريس
شو هالجمال
وبس خلاص

سامية يقول...

:)))

أقرأ ما كتبت فتهف عليّ فيروز: يسعد صباحك يا حلو، يسعد مكان بتنزله، لما النسيم بيزورنا عنك يا ولف بنسأله


يسعد صباحك يا زنجي... كلام جميل

Zengy يقول...

مش أنا اللي كاتب و الله

karakib يقول...

msh enta el kateb !!
enta lessa fe agaza wala eih?
antika

عبد الحق يقول...

حبيبى سكر مر طعم الهوى

حقولها دلوقتى واسكت ,عشان اعطى لنفسى فرصة تستمتع براحتها بحتة السكر اللى بتدوب جواها. انا مش قلت نهر من الحب والصدق والوفاء. حاسس اننى بكسب رهان كبير أوى

عبد الحق يقول...

ودى بقى ياسيدى "كمالة" شخصية شوية سمحت لنفسى بيها بحكم العشم

عندك انت وزنجى ,زى مانا شايف كده, أم عظيمةربنا يبارك لكوا فيها ويبارك فيكم لها

وكمان ياسيدى الدنيا ربيع والجو بديع

مالكش عذر بقى: خش ذاكر

حتقولى دمك تقيل ياعبد الحق, حقول لك معلش استحملنى.. انا نفسى الشباب الوطنى الموهوب الواعى المستنير يبقى قدوة ومثل لكل الشباب. دا جزء من حلمى لمصر

وندرن على يوم نجاحك انت وزنجى حنعلق البنادير ونسقى الشربات فى كل مدونات الحبايب وانا حكتب بوست خاص بعنوان : كسبت الرهان
يرضيك اننى أخسر الرهان؟

Zengy يقول...

هو زنجي شال مادة قابلة للزيادة السنة دي فحضرتك حط رهانك علي حسين بقي :D

عبد الحق يقول...

انشاء الله ماتكونش قابلة للزيادة.. وبعدين دا مش آخر الدنيا يازنجى.. حتخلص من المادة دى بأذن الله وبعد كده مايبقاش عندنا مواد نشيلها

انا مصر على الرهان عليكوا انتو الاتنين .. غلاسة بقى

انشاءالله حنفرح فرحة كبيرة قوى .. شد حيلك معانا يابطل

سامية يقول...

معلش اتلخبطت! متعودة ان انت اللي بتكتب هنا يا زنجي! يبقى كده غير الطلب يا حُكشة.. إتنين يسعد نهارك هنا للريّس سهروردي على حسابي وزنجي دفّعه الحساب دوبل
:P

أنصحكم لتسهيل المسألة على أمثالي كل واحد يكتب بلون
:))

السهروردى يقول...

معلش إتأخرت

أنا الذى يمشى فى الظلال
أدينى خشيت

فنجان قهوة
شكرا ربنا يخيليكى
و بس خلاص
:)

أستاذة سامية
يسعدنى جدا أن البوست عجبك
إذا كنت أنا اللى كاتب او زنجى
المهم أنه عجبك
بعد كده أنا حأمضى فى أخر التدوينات بتاعتى

أستاذ عبد الحق
يا نهار أبيض
يا نهار أبيض
تلات تعليقات فى مرة واحدة
أنا مبسوط جدا
طبعا مايرضينيش ان أى حد يتراهن عليا و يخسر
و يوم ما انا حنجح حأعمل تدوينة فرح باذن الله
كلام حضرتك بيدينى الثقة و إحساس بالسعادة
شكرا لمرورك
شكرا لمرور الجميع

abu elleil يقول...

كنت محتاج أقرا الكلام ده و أنا ببتدي يومي, حبيت أصبح
أسعد الله صباحكما

Yasser_best يقول...

جميل أن تعلن عن بدء الربيع من غرفتك:))

أرجو أن يكون أخوك زنجي قد أبلغك بإعجابي الشخصي بما تكتبه سواء ما كتبته عن درس التاريخ أو ما كتبته الآن

المجد للكتابة المبدعة

والتحية لشقيقين أحبهما وأقدر حيويتهما ونتاجهما الفكري

ماشى الطريق يقول...

صباحك جميل أوى يا إبنى
لأ بجد فعلاً
أنا إتبسطت جداً من البوست ده
عفارم عليك

السهروردى يقول...

أبو الليل
يسعد صباحك يا باشا

أستاذى ياسر ثابت
أشكرك على ذوقك و رأيك و تقديرك لينا
ماشى الطريق
لما أنت كده - و بتقولى بكل شياكة أنك إنبسطت منى - حرد عليك و أقولك - برضه بكل شياكة أنى مبسوط بتعليقك عندى أكتر من إنبساطك بشويتين

يا مراحب بيكم

جليلة يقول...

بوست رقيق و جميل و ربيعى
كل سنة وانت طيب

Zeryab يقول...

حلوة يا عم سهروردى ..شرفتنى بذكر اسمى فى تدوينة حلوة

السهروردى يقول...

جليلة :
و انت طيبة
:)

عزيزى زرياب:
و أنت يا سيدى شرفتنى بحضورك و تعليقك
:)