6.19.2006

خمسة شارع المجر

فى خمسة شارع المجر
كل بيوت سادة حزينة
كل القهاوى سكر ع الريحة
و شوارع و حوارى المدينة
محبوسة فى مراية التسريحة
يا مخزنين العمر فى صفيحة
و حابسين اللحن جوه الناى
حارمين السكر من الشاى
البخل ضيع السكينة
ياللى خايفين من القدر
فى بيوت شارع المجر
الدقون بريحة الكولونيات
محلوقة بمكنة بشفرتين
رشيت خمس خمسات
و دعكت بطن الإيدين
حلقت دقنى مرتين
المساجد ريحتها مسك
و البارات ويسكى سك
و أنا ريحتى من الإتنين
ريحتى من بخور الغجر
و من ورد شارع المجر
خلاص نويت على التوبة
مع إنى لسه فى خطيه
حرمت من دى النوبة
و راجعلها بعد شويه
يا بيت ريحتك قليه
خنقنى دخان الشياط
و ريحه عرق البطاط
خنقت روحى بإيديا
من كتر الزهق و الضجر
فى ظلمة شارع المجر
شعرى كلامه مستهلك
و كأنى عايش فى الماضى
ماضى أهلى و أهلك
و بكره ضايع ع الفاضى
ف حكاوى و غناوى و قواضى
و كبد موجوعة و مخاصى
و ذنوبى بتكبر لمعاصى
دموعى نازلة قصادى
نازلة بلون المطر
على أول شارع المجر
صحيت بموت شرقان
بموت فى غاية الإندهاش
هى النهاية الآن ؟
و الممات سرق المعاش ؟
و كأننا ماعشناش
و ماكناش زى ناس
بتعيش لضحكة ناس
بتعيش ليوم ماهواش
منسوج بحزن البشر
منشور ف شارع المجر
لحظات شاب مراهق
أحلامه لبعيد سارحه
بيسلم ع الناس فى سرادق
العزا و بيقرا الفاتحه
وراضى بالدمعه و الفرحه
و طعم ريقه مر العلقم
صدره مشحون بالبلغم
الصمت بإسمنا ناطق
أنا و أخويا و القمر
و رابعنا شارع المجر
دموعى فى عينى بتزغلل
كل ما يهل عليا العيد
أيام علينا تتبدل
فتشكل فى وشنا التجاعيد
كل يوم بعد يوم بتزيد
يا هم ع الأرض قرفص لى -
إمتى الفرح يرقص لى ؟
أكيد حيرقص أكيد -
لصعلوك بيحب السهر
على رصيف شارع المجر
قلتها كتير يا عمرو
المشى أحسن مسكن
رجليا فى لون الجمر
من طول السكة متعكنن
كل شئ فى الدنيا ممكن
بس أمشيها بالطول و العرض
أمشيها و دب الأرض
أوعى الحزن يتمكن
متخافش من شئ أنكسر
ولا تزهق من شارع المجر
ولا تزهق من شارع المجر
ولا تزهق من دى شوارع
تسيب برجلك أثر
على أسفلت الشارع
و أنت رايح و راجع
زارع فى دماغك جنون
منبتة شجرة لمون
بكره تطرح مزارع
و تسمع وشوشات الشجر
فى هدوء شارع المجر

6.15.2006

حاجة ما تخصكش


طبعا فى البداية أحب ان أشكر جريدة الدستور و صفحة " التعليم و اللى بيتعلموه" لنشرهم لقصيدتى " قلق الأمتحانات " تحت عنوان " تنويعات بيرميه ..على روح الثانوية العامية "…أما ما سوف أقوله الآن فليس للدستور أى علاقة به من بعيد أو من قريب
يوم كتابة هذة القصيدة كانت قبل أسبوعين على الأقل…أسمعتها السيدة والدتى…و لم يمر يومان على الأقل حتى قامت السيدة الوالدة بنشر القصيدة على صديقتها جميعا من خلال التليفون كعادتها…و العجيب أنها أعجبتهن و قاموا جميعا بنقلها و تداولها فيما بينهم - على حسب كلام الوالدة- …لكننى لم أعترض لحظتها إعتراضا عظيما وقتها…رغم إنى أحسست بأن خصوصيتى قد أنتهكت إنتهاكا عظيما…فهذة القصيدة شئ شخصي يخصنى…ليس لأحد حتى و إن كانت والدتى أن ينتهكها و تنشرها هكذا … ثم سمعت كلاما عن أن أحد صديقات والدتى أقترحت عليها نشر القصيدة فى جريدة الدستور !!!!....او إرسالها للأبنودى لكى يقوم بقرائتها فى فقرة يقدمها فى برنامج ( صباح الخير يا مصر )!!!!!.....و لا أعرف إن كان الأبنودى يقدم فعلا فقرة للشعراء الناشئين فى البرنامج أما لا ؟ …لكن هذا ليس موضوعنا ….فأنا قد تجاهلت هذا الكلام و أعتبرته وقتها مجرد حماس زائد لقصيدة فاشلة سوف يخمد و فكرت أن انشرها فى (إفهم) ثم صرفت نظر عن الفكرة من الأساس …لكنه لم يخمد …ففى هذا الصباح وجدت القصيدة منشورة بجريدة الدستور فى "صفحة التعليم و اللى بيتعلموه "
السؤال هو لماذا أنا غاضب الآن من ذلك الشأن مع إنى من المفروض أن أفرح و كأنها -أملة ما بعدها أملة
فذلك لأسباب التالية :

أ - لأقتحام أمى للخصوصياتى دون إذن مصرح منى و أن من أوصل القصيدة للجريدة ظن انه أخذ إذن كاتبها فى حين الفكرة النشر
كانت مجرد فكرة مطروحة للتداول و لم يكن قرارا مؤكدا و أنا لم أذن لأحد بنشرها
ب- لأن القصيدة أساسا أكثر بلاهه من أن تنشر عموما ، و لا تستحق النشر فى أى حال من الأحوال
ج - كلمات القصيدة الأصلية عبر عن حالة فردية ذاتية
ه - لأننى حتى الآن لا أعلم من قام بإرسالها للجريدة لنشرها
و- أضطرار- أو عدم إضطرار - الناشر لكى يعدل بعض الكلمات لكى يضبط وزنا كسرته ، أو يغير كلمة لا تتناسب مع الحالة العامة أو ما إلى ذلك من ضروريات النشر المعروفة التى غيرت من القصيدة تماما
ز-إضطرار الناشر لكى يغير إسم القصيدة لأننى أظن إنها جاءته دون إسمها الحقيقى ، فأصبحت " تنويعات بيرمية " مع إنى أرى أن القصيدة ليست قصيدة أصلا - وإن كنت مجازا أسميها قصيدة -و أيضا هى عار أن تنسب بأى حال من الأحوال للأسلوب عمنا بيرم التونسى حتى و إن كانت مقدمتها تشبه للأسلوب عمنا
و فى النهاية أيضا حتى لا أكون ناكرا للجميل أشكر الدستور مرة أخرى
و أنشر القصيدة كما كتبته
ا
*****
الأولة تحت المخدة راسى
التانية فوق الخشبة كراسى
التالتة قلمى أسود رصاصى
الأولة تحت المخدة راسى و لسه صاحى
التانية فوق الخشبة كراسى و فيها صياحى
التالتة قلمى أسود رصاصى سود صباحى
الأولة تحت المخدة راسى و لسه صاحى و مش نايم
"التانية فوق الخشبة كراسى و فيها صياحى " يا بهايم
التالتة قلمى أسود رصاصى سود صباحى بليل دايم
أنا صاحى من باكر
طفشان من العيشة و مهاجر
لا انا مذاكر و لا فاكر
ذاكرت إيه ؟
قلمى الرصاص مقصوف
ورا السريرمحدوف
شطب المنهج المحذوف
من غير ليه ؟
ماتجيى نلعب كلو بامية
على روح الثانوية العامية
دحيحة قوى انت يا لميا
و لا بحظين ؟
محجوز فى الكرسى ليل ونهار
محتاج لعقلى قطعة غيار
حاسس إنى اتحولت حمار
! بلا ودنين
و دى مذاكرة و لا شغل جنان
من الصبح طالع عينى و شقيان
و فى الآخر صابنى النسيان
! دى شغلة مجانين
توب قلق الأمتحانات و لبسته
أنا إسمى حسين و لا أرسطو
و لا أنا مين ؟
******

أنا شلت التعليقات منعا لأى هيصة فى الزحمة لأن الموضوع شخصى لا يمس أى شخص غير صاحبها

أنا لما بأجى أذاكر بحط خشبة عريضة على رجلى بدل من القعدة على المكتب*

6.02.2006

أسمع يابا أحلي كلام : مصريين مش عرب من فضلك

هذا المقال تعليقاً علي هذا البوست

بأطغاظ كل مرة حد يقوللى اننى عربية أو ان المصريين عرب, و بأطغاظ أكتر لما يكون الشخص اللى بيقوللى كده مصرى, لانى ببساطة مش عربية
فى لخبطة كبيرة بين ان الواحد يكون مصرى أو عربى, للأسف حتى المصريين متلخبطين فى الموضوع
(زغرتي يالي مانتيش غرمانة)

التعريف أولا,

المصريين: اللى عايشين فى مصر, فى دراسات مختلفة معمولة على امتى ابتدا المصريين يعيشوا فى مصر, لكن الأكيد ان مصر العليا و السفلى اتوحدت من آلاف السنين على ايد الملك مينا موحد القطرين مكونة أول دولة على أساس قومى فى تاريخ البشرية.
الثقافة المصرية ثقافة زراعية

العرب: اللى عايشين فى شبه الجزيرة العربية.
الثقافة العربية ثقافتة بدوية

كلام فاضي للأسف الشديد، مبدئياً الأخت متقدرش تحدد حدود الدولة المصرية في الحقب القديمة و لا في حقب لاحقة حتي، دي أول حاجة تاني حاجة هي حطت تعريف متخلف للعرب و هو "سكان الجزيرة العربية"، العرب مش تصنيف عرقي، لكن العرب هم كل من يتحدث العربية كلغة أم

الثقافات فى كل العالم بتتشكل حسب النشاط اليومى للناس

الحضارة المصرية مبنية على الثقافة الزراعية, النشاط الرئيسى هو البحث عن مكان للزراعة و التعمير, و ده اللى خللى المصريين يحبوا الاستقرار و السلام,... و باقى شخصية المزارع.
للسبب ده فى مصر لغاية النهارده برة المدن فى الريف فى الأماكن اللى الزراعة لسة مصدر الدخل الرئيسى, فى مساواة أكتر من المدن بين الراجل و الست, الست بتشمر الجلابية و بتنزل مع جوزها الغيط تزرع, معاهم عيالهم بنات و أولاد كله عنده نفس الايد فى الأرض

ده فى نفس الوقت اللى الحضارة العربية مبنية فبه على الثقافة البدوية, النشاط الرئيسى فيها هو الانتقال من مكان أخضر للتانى (بعد استهلاكه طبعا) و هى دى الثقافة اللى بنشفها لحد النهارده, معظم حياتهم و اعلانتهم بتورى عرب بيستهلكوا, بيشتروا, بيسافروا, ماظونش شفت اعلان فيه عربى قاعد (أو واقف) بيشتغل حقيقى. و ده طبعا واضح انه بيخلق نوع شخصية تانية خالص, شخصية الصياد أو المحارب, دى مش حاجة كويسة أو وحشة بس دى مش حاجة مصرية

كلام قائم علي الجهل برضه و هو أيضاً مستند علي أننا مش عرب، الحقيقة أن الآنسة أغفلت أن أصل العرب هو أسماعيل اللي أمه ست مصرية و هي السيدة هاجر، العرب هما اللي خرج من رحم جزيرتهم المتخلفة أعلي قيم العدل و الأنسانية في عهد الرسالة، و هما اللي أداروا هذه الدولة مترامية الأطراف بحيث تكون دولة قائمة علي أسس من الحضارة و العلم، حاجة كمان العرب بيزرعوا بس الاخت مش عارفة، نظرة عنصرية بغيضة قائمة علي جهل شديد بأحوال المجتمعات الخليجية عموماً لا هي سمعت فيه عن تيارات أصلاحية و لا أظنها شافت منه حد، بمنتهي البساطة الآنسة بتلم عرب الجزيرة في سلة واحدة و بترميهم في البحر

س: طيب, ليه بأه بنتسمى عرب؟

ج: مصر احتلت من ثقافات مختلفة و كتيرة على مر العصور, محتل يسلمنا للى بعده, من الفرس للاغريق للرومان, للمحتلين العرب, اللى بيتدرس انه حاجة كويسة و جميلة فى المناهج المصرية ( فتح عربى, ايه الفرق بين الفتح و الاحتلال مش عارفة) دول ناس دخلوا بالسيف, غيروا كلماتنا غصب عنا, حكمونا سنين منعوا فيها مصرى انه يحكم بلده,... ايه اللى فيه مش احتلال
طبعا احتلينا من غيرهم لكن دول اللى سابوا علينا أكبر أثر, و لسة محتلين من العرب ثقافيا لحد النهاردة

الأحتلال : هو الأستعمار أو دخول بلد ما قهراً
الفتح : هو الأستيلاء علي بلد عن طريق الحرب
الفرق سعادتك لو مكنتيش شايفاه أن الأحتلال بيعني دخول البلد قهراً يعني غصبن عن عين أهلها و هو بيعني بالضرورة التنازع مع اهل البلد علي ملكية الأرض نزاع مسلح، أما الفتح فهو دخول البلد عن طريق الحرب و لكنه لا يشير بطرف الي الحرب مع أهل البلد ذاتهم و لا يحتوي علي أي أشارة من أشارات الأغتصاب في التعريف، أولاً العرب دخلوا مصر و مصر في حينها كانت محتلة، الهدف من دخول مصر بالدرجة الأولي لم يكن الأستيلاء عليها بقدر ما هو كان هدف أستراتيجي و هو منع الروم من أتخاذ قاعدة ليهم في مصر اللي حصل بعد كدا أن العرب أستقروا و أختلطوا باهل البلد و كان ما كان، لوأنتي بتقولي أن ده غزو فين الثورات المناوئة للحكم الأسلامي باعتباره "عرب" و الثوار "مصريين" علي فكرة المصريين تخلوا عن لغتهم علي مدي ما بين 200-300 سنة

فى العصر الليبرالى فى مصر بعد ثورة 1919 كان فى صحيان للقومية المصرية, لدرجة ان سعد باشا زغلول رفض انه يدفن فى جامع و بداله اختار انه يدفن فى مقبرة على شكل معبد مصرى
للأسف الموجة الوطنية دى اتكسرت بانقلاب 1952 من عبد الناصر و الضباط, اللى واحدة من آثارها انها قتلت الشخصية المصرية, و انه من الآخر باعنا للعرب

أي قومية مصرية بتتكلمي عنها يا حمارة هم المصريين دول فئة عرقية مثلاً ؟؟ ليهم لغة حية ؟؟؟ فين آثار الثقافة الفرعونية في حركة القوي في العالم ؟؟ و هو سعد باشا زغلول أصبح مرجعية ألهية في تصرفاته ؟؟ قال مدفنش في جامع يبقي خلاص دا معناه أننا أنكرنا تراثنا العربي، و مشاريع جامعة الدول العربية مش خرجت من رحم الوفد "الليبرالي" علي أيد مصطفي النحاس المشكلة الحقيقية أن الناس بتنسي أن القومية ليست أنتماء بقدر ما هي دوافع مصلحة، بمعني أن الناس اللي عرفت حدود الأمن القومي المصري كان في البداية علي أيد سليمان باشا الفرنساوي عند حلب و بعد كدا جه من كان أقل تشدداً و قال أنه عند غزة النيل اللي داخلنا ده بييجي من حنفية بيتكم مثلاً و لا بييجي في فروع منه من السودان المصلحة الشخصية للمصريين تقتضي القومية و تقتضي الأحساس العروبي

فى أسباب تانية كتير طبعا ساعدت على قتل الشخصية المصرية منها: قلة التعليم, الاسلام, الحياة فى دولة نظامها دكتاتورى و بتساعد على نشر الفكر ده

الأسلام ؟؟؟ ما في ملايين البشر مسلمين و مش عرب، أيران مش كانت تحت الحكم العربي لعقود ؟؟ ليه مبقتش عربية ؟؟

أنا بس عايزة أقول اننى مش عنصرية و انى مش باكره العرب لكنى مش عربية, زى مأنا مش بأكره اليابانيين أو الأمريكان لكنى مش يايانية ولا أمريكانية, من حقى أكون مصرية. كمان انى مؤمنة بالعالمية لكن لازم نعدى فى مرحلة القومية زى كل البلاد الحرة اللى قادرة تكون فى اتحادات و الاندماج مع ثقافات العالم

أنتي مش عنصرية ؟؟ واضح أننا محتاجين نعيد تفكير في مفهوم العنصرية بعد كدا، عالمية أيه اللي مؤمنة بيها، واضح أنك البني آدم الوحيد اللي المؤمن بالعالمية، حضرتك هاتيلي عشرة زيك كدا من الأدارة الأمريكية تخلوا عن قوميتهم و أعتنقوا العالمية و ساعتها نبقي نتكلم عن مدي جدوي أفكار سعادتك

من فضلكم, للمصريين و غيرهم, المرة الجاية اللى تحبوا تنادوا فيها حد مصرى قولوله يا مصرى مش يا عربى

كلمة أخيرة : لما أنتي مش عربية، بتكتبي عربي ليه، أنتي يا بنتي متعرفيش تطلعي من عروقك الدم العربي و لا أي دم من دماء الأجناس اللي توالت علي هذا البلد فمتتكلميش بهذه الصيغة البغيضة أحنا مصريين و هما عرب كتك البلا في جهلك

أقتباس أخير : من كتاب "مصر من نافذة التاريخ" لـ"جمال بدوي"

"برغم الهجرات و الغزوات العديدة التي تعرضت لها مصر فقد حافظ المصريون علي تماسكهم و ترابطهم ووحدتهم الأجتماعية و السياسية فالعقيدة قد تتغير و يتبدل الدين و يتحول اللسان و لكن يبقي المصريون محافظين علي نقاء سريرتهم و معدنهم و عاداتهم و تقاليدهم و لا أقول (نقاء عنصرهم) لأن نظرية نقاء العنصر نظرية رجعية فاسدة و أذا صحت بالنسبة للشعوب المغلقة التي تعيش في أدغال أفريقيا أو فيافي آسيا أو علي حافة المحيط المتجمد .. فأنها لا يمكن أن تصح علي شعب يشغل قلب العالم و تتفتح بحاره و صحاريه فقد كان أمراً مقضياً أن يختلط بشعوب أخري، بل أقول أن هذا الأختلاط كان من عوامل بقاءه فقد أكتسب العنصر المصري -أن صح هذا التعبير- صفات وراثية قوية علي النحو الذي يعرفه علماء الأجناس و السلالات و هذه الميزة حرمت منها العناصر المتعجرفة التي عاشت في مصر أسيرة نقاء العنصر فذوت و ضعفت حتي أنقرضت و أنت تستطيع ان تجد ذلك أذا بحثت عن أحفاد العناصر التركية المتغطرسة التي أستوطنت مصر و لكن أنعزلت عن شعبها و لم يسكمح لها غرورها و أستعلائها بالتزاوج من الفلاحين المصريين فلن تجد لهم ذكراً علي عكس القبائل العربية التي أختلطت و أمتزجت فكتبت لنفسها البقاء و دخلت في مكونات السبيكة البشرية المصرية"

ملاحيظ :
الأخت تكلمت في التعليقات علي الموضوع عن مصطلح جديد نوفي "دكتاتورية الأغلبية" يا خي أحا بجد يعني أنت عايزة تسوقي الناس علي مزاجك بأعتبارك مثقفة و هما جهلة أيه الخرا ده

أنا كتبت الموضوع ده علي عجل من كتر غيظي بتمني لو حد تناوله بتدقيق أكثر، ان شاء الله أنا حرجع و اكتب عن الموضوع ده تاني بتركيز بس بسبب الأمتحانات فالموضوع اتكتب بطريقة "ألحق أسلق البيض قبل ما المية تنشف"