6.15.2006

حاجة ما تخصكش


طبعا فى البداية أحب ان أشكر جريدة الدستور و صفحة " التعليم و اللى بيتعلموه" لنشرهم لقصيدتى " قلق الأمتحانات " تحت عنوان " تنويعات بيرميه ..على روح الثانوية العامية "…أما ما سوف أقوله الآن فليس للدستور أى علاقة به من بعيد أو من قريب
يوم كتابة هذة القصيدة كانت قبل أسبوعين على الأقل…أسمعتها السيدة والدتى…و لم يمر يومان على الأقل حتى قامت السيدة الوالدة بنشر القصيدة على صديقتها جميعا من خلال التليفون كعادتها…و العجيب أنها أعجبتهن و قاموا جميعا بنقلها و تداولها فيما بينهم - على حسب كلام الوالدة- …لكننى لم أعترض لحظتها إعتراضا عظيما وقتها…رغم إنى أحسست بأن خصوصيتى قد أنتهكت إنتهاكا عظيما…فهذة القصيدة شئ شخصي يخصنى…ليس لأحد حتى و إن كانت والدتى أن ينتهكها و تنشرها هكذا … ثم سمعت كلاما عن أن أحد صديقات والدتى أقترحت عليها نشر القصيدة فى جريدة الدستور !!!!....او إرسالها للأبنودى لكى يقوم بقرائتها فى فقرة يقدمها فى برنامج ( صباح الخير يا مصر )!!!!!.....و لا أعرف إن كان الأبنودى يقدم فعلا فقرة للشعراء الناشئين فى البرنامج أما لا ؟ …لكن هذا ليس موضوعنا ….فأنا قد تجاهلت هذا الكلام و أعتبرته وقتها مجرد حماس زائد لقصيدة فاشلة سوف يخمد و فكرت أن انشرها فى (إفهم) ثم صرفت نظر عن الفكرة من الأساس …لكنه لم يخمد …ففى هذا الصباح وجدت القصيدة منشورة بجريدة الدستور فى "صفحة التعليم و اللى بيتعلموه "
السؤال هو لماذا أنا غاضب الآن من ذلك الشأن مع إنى من المفروض أن أفرح و كأنها -أملة ما بعدها أملة
فذلك لأسباب التالية :

أ - لأقتحام أمى للخصوصياتى دون إذن مصرح منى و أن من أوصل القصيدة للجريدة ظن انه أخذ إذن كاتبها فى حين الفكرة النشر
كانت مجرد فكرة مطروحة للتداول و لم يكن قرارا مؤكدا و أنا لم أذن لأحد بنشرها
ب- لأن القصيدة أساسا أكثر بلاهه من أن تنشر عموما ، و لا تستحق النشر فى أى حال من الأحوال
ج - كلمات القصيدة الأصلية عبر عن حالة فردية ذاتية
ه - لأننى حتى الآن لا أعلم من قام بإرسالها للجريدة لنشرها
و- أضطرار- أو عدم إضطرار - الناشر لكى يعدل بعض الكلمات لكى يضبط وزنا كسرته ، أو يغير كلمة لا تتناسب مع الحالة العامة أو ما إلى ذلك من ضروريات النشر المعروفة التى غيرت من القصيدة تماما
ز-إضطرار الناشر لكى يغير إسم القصيدة لأننى أظن إنها جاءته دون إسمها الحقيقى ، فأصبحت " تنويعات بيرمية " مع إنى أرى أن القصيدة ليست قصيدة أصلا - وإن كنت مجازا أسميها قصيدة -و أيضا هى عار أن تنسب بأى حال من الأحوال للأسلوب عمنا بيرم التونسى حتى و إن كانت مقدمتها تشبه للأسلوب عمنا
و فى النهاية أيضا حتى لا أكون ناكرا للجميل أشكر الدستور مرة أخرى
و أنشر القصيدة كما كتبته
ا
*****
الأولة تحت المخدة راسى
التانية فوق الخشبة كراسى
التالتة قلمى أسود رصاصى
الأولة تحت المخدة راسى و لسه صاحى
التانية فوق الخشبة كراسى و فيها صياحى
التالتة قلمى أسود رصاصى سود صباحى
الأولة تحت المخدة راسى و لسه صاحى و مش نايم
"التانية فوق الخشبة كراسى و فيها صياحى " يا بهايم
التالتة قلمى أسود رصاصى سود صباحى بليل دايم
أنا صاحى من باكر
طفشان من العيشة و مهاجر
لا انا مذاكر و لا فاكر
ذاكرت إيه ؟
قلمى الرصاص مقصوف
ورا السريرمحدوف
شطب المنهج المحذوف
من غير ليه ؟
ماتجيى نلعب كلو بامية
على روح الثانوية العامية
دحيحة قوى انت يا لميا
و لا بحظين ؟
محجوز فى الكرسى ليل ونهار
محتاج لعقلى قطعة غيار
حاسس إنى اتحولت حمار
! بلا ودنين
و دى مذاكرة و لا شغل جنان
من الصبح طالع عينى و شقيان
و فى الآخر صابنى النسيان
! دى شغلة مجانين
توب قلق الأمتحانات و لبسته
أنا إسمى حسين و لا أرسطو
و لا أنا مين ؟
******

أنا شلت التعليقات منعا لأى هيصة فى الزحمة لأن الموضوع شخصى لا يمس أى شخص غير صاحبها

أنا لما بأجى أذاكر بحط خشبة عريضة على رجلى بدل من القعدة على المكتب*