7.24.2006

فلندل بالدلو أو فلندل بالجردل

الحقيقة أني كان نفسي مخوضش في الكلام الفاضي ده بس الموضوع كان فوق أحتمالي
حكدب لو قلت أني عندي خلفية قوية جداً عن حزب الله و عن الوضع في لبنان
بس زي مانا نفيت عن نفسي ده فانا بنفيه عن كل واحد فتح بقه و قال كلمة في حق المقاومة و في حق السيد حسن نصر الله لسبب بسيط أنه مش لبناني
من الحاجات اللي ضحكتني جداً و هي كتير موضوع المزايدة علي البنانيين أنفسهم زي ما واحد يطلع يقولك "دا سماحة السيد خاطر بأرواح المدنيين عشان يفك الحصار عن سوريا و أيران أو عشان مجده الشخصي أو أياً كان" يعني أنت يابو العريف خايف علي اللبنانيين أكتر ما اللبنانيين خافوا علي نفسيهم سبحانك يا رب
واحد تاني أتكلم عن القدرات العسكرية لأسرائيل علي أنها وحش مهول مالوش حل اللطيف في الموضوع أن هذا الوحش المهول بيتلقي الضربات علي دماغه من قوة غير متكافئة معاه بأي حال من الأحوال
وواحد تاني عارض أننا نبقي في خندق واحد ورا مع حزب الله و بيتناسي أن حزب الله ده هو الممثل الأخير تقريباً لأرادة هذه الكتلة السكانية اللي بتحتل تلك المساحة من العالم و الرافضة تماماً لوجود ما يسمي بأسرائيل .. سلملي علي أوهام التعايش السلمي
سب الدين لسماحة السيد بقي شيئ متداول جداً و الحقيقة و زي ما قالت ألكسندرا "أن سماحة السيد أمير حرب طائفي بس ده مش وقته علي كل حال" بمعني أنه ممكن يكون حسن نصر الله راجل عنده مشاكل من نوع ما بس ده مش وقته زي ما تيجي كدا لأبوك و هو بيتخانق خناقة موت تقوله هو أنت ضربت أمي في يوم من الأيام ؟؟ غباء ما بعده غباء
بالنسبة لموضوع التوقيت فأنا بنصح بالرجوع لتسجيل الجزيرة مع حسن نصر الله هو جاوب فيه علي كثير من الأسئلة المطروحة
الحقيقة أن المواقف بين المدونين تتراوح بين التخاذل الشديد و الآراء الشاذة ربما كان الكلام الوحيد اللي عجبني عن الموضوع هو كلام شريف نجيب و كلام علاء في تعليقاته عند أحد
متنساش و أنت بتقرا الكلام ده تخلي قلبك عمره ما يسامح

هناك 7 تعليقات:

Yasser_best يقول...

تقدم رؤية لواقع الانقسام العربي على أي شيء.. وليته انقسام عاقل ومتزن وإنما يصل أحياناً إلى حد المبالغة "قدرات إسرائيل العسكرية" والتطرف "كيل الشتائم لحزب الله وأمينه العام حسن نصر الله"
وما بين الأمرين لا بد أن نملك رؤية عاقلة لما يجري.. نحن الآن في قلب الأحداث.. ولا داعي لمراجعة حسابات قديمة وتصفيتها في حين أننا جميعا متفقون على أن إسرائيل عدو مشترك

أما المتخاذلون وهواة قواميس الشتائم والاتهامات بالعمالة لهذا الطرف أو ذاك.. فأنصحهم على الأقل في هذه المرحلة بأن يقولوا خيراً أو ليصمتوا

سامية يقول...

"والحقيقة و زي ما قالت ألكسندرا "أن سماحة السيد أمير حرب طائفي بس ده مش وقته"

طائفي ازاي يعني يا محمد!؟ لما شباب الحزب الشيوعي اللبناني بيسموه "الرفيق" حسن نصرالله يبقى طائفي ازاي؟؟ ع العموم هو رد على الكلام ده في حديثه مع الجزيرة رد ما أقدرش أزود عليه حرف

وعلى رأيك: فلتدل بالدلو أو فلتدل بالجردل
إن كان عندك رأيٌ أو سِواه فقل
لكل رأيٍ سواه يا أخا عَوكَل
:)))

soosa el-mafroosa يقول...

أولا احييك على مدونتك الجميله و ذوقك في اختيار الأغنيه

ثانيا موضوع لبنان تحس ان الناس خايفه تتكلم فيه ة مش فاهمه يعني لا فيه برامج و لا قنوات عامله للموضوع أي أهميه ..زي ما تكون اللي بتضرب دي هي جزر الباهاماز ..انا عامله موضوع بيحاول يشرح الأسباب عدي على مدونتي و قوللي رأيك

Zengy يقول...

يا سامية مانا كنت قلتلك علي رأيي في الموضوع و قلتلك أني قد أختلف معاها بس دا رأي عملي من وجهة نظري يعني هو أفضل علي كل حال من حاجات تانية كتير

سامية يقول...

ما هو اللي انا مش فاهماه إنك بتقول انه عملي.. يعني انت شايف انه ممكن فعلا يتقال إنه طائفي. أنا كل اللي عايزاه إن حد يثبتلي بس. حد يفهمني أو يجبلي أي دليل في تاريخه كله على إنه طائفي

معلش انا عارفة موقفك كويس يا محمد بس احنا مش في وقت ينفع فيه نردد كلام ناس تانية بتقوله من غير ما نكون متأكدين منه

إعذرني

Alexandra يقول...

اقولك انا يا سامية. فاكرة لما المقاومة اللبنانية كان اسمها جمول جبهة المقاومة الوطنية البنانية وكان فيها طوايف كتير واحزاب كتير. وأنهزمت المقاومة نسبيا مع خروج المسلحين الفلسطينين من لبنان في أول التمانينات؟ وبعدين ظهر حزب الله وقاد المقاومة من تاني وكمل الجهود الي مجتمعة حررت الجنوب. وبعد ما اتحرر الجنوب حصلت انتخابات تشريعية وفي الأنتخابات دي السيد حسن وحزب الله ساند مين؟؟ الرفيق الشيوعي البطل الأسير المحرر انور ياسين؟؟ لا ساند منافسه الشيعي زعيم الحرب الشهير, سفاح برج البراجنة نبيه بري ولكن زي ما قلت لزنجي النهاردة وفي الظروف دي انا مش حناقش طبيعة حزب الله انا حساند اي مقاومة ضد اسرائيل ولأخر مدى وبعدين لما يرجعوا ينطردوا من الجنوب زي الفيران مرة تانية نقعد ونتكلم بالعقل

adhm يقول...

اعتقد ان القذائف والقنابل الموجهة
لاتسأل الضحية عن هويتها الطائفية
بالظبط زى ما حزب اللة اسر جنديين اسرائيليين واتضح بعد ذلك انهم من الدروز
مثل هذا الحديث الهدف منة اثارة الضعف فى مواجهة العدو فقط