10.20.2006

وباهنى نفسى بصوت مسموع

اليوم... تكون مرت سنه هجريه كامله منذ أن خططت بقلمى أول قصيدة على الورق
***

(...تساؤل...)
لماذا أكتب الشعر ؟... سؤال لابد أن يجيب عليه كل من يرى نفسه شاعر... أما انا فحينما فجأنى هذا السؤال... لم أدرى بماذا أجيب على نفسى.. وأكتئبت إكتئابا شديدا وقتها.. ثم عرفت الإجابه فى وقت لاحق
لا أقول أننى أكتب الشعر لوجه الوطن أو المجتمع أو حتى لوجه الله ، أى أننى لا أطلب من الله شيئا بكتابتى للشعر ، لكننى أكتب لمرضاه نفسى وروحى فى المقام الأول.. فالأمر كله أن الشعر وكتابته تسعدنى وتملأ علىَّ روحى ونفسى.. وكلما كتبت قصيدة جديدة غمرتنى نفس فرحتى السابقه حينما كتبت قصيدتى الأولى.. وإذا حضر اليوم الذى لن أسعد فيه بما أكتبه وصمت قلمى عن كتابه روحى.. فسيكون يومى الأخير فى الكتابه.. هكذا بكل بساطه.. لأن الأمر لا يحتمل أكثر من ذلك.. وإذا احتمل.. فما احتمله هو مجرد زيف خادع
أرضى نفسى بكتابه الشعر فأرضى عن العالم فيرضى الله علىَّ.. هكذا تكون حقيقه الأمر
***

(...شعر حر...)
لا أؤمن بالمنهجيه فى الشعر... أى ان الشاعر يتخذ الفصحى أو العاميه، أو يتخذ من التزامه بالوزن والقافيه أو النثريه منهجا... وعلى الرغم اننى أقول كلاما وأفعل عكسه تماما... إلا أننى أرى كل شاعر يجب أن يكتب روحه باللهجه والشكل الذى يريحه أكثر.. فإذا وجدت العاميه مناسبه لك أكتب بها.. فإذا وجدت الفصحى مناسبه لك أكتب بها مادام قد أمتلكت القدرة على كتابتها بشكل صحيح.. لكن لا تقيد نفسك بشكل أو نوع واحد فقط.. فكما كنت أقول إذا وجدت نفسك قد برعت فى شكل شعرى معين أو لغه شعريه معينه وأجدتها... حاول أن تجرب شكل ولغه جديدة تستطيع بها أن تعبر عن أفق جديد فى روحك
***

(...وعى...)
الإنسان هو الوعى.. هذة حقيقه مطلقه بالنسبه لى.. أى أن كل إنسان يعبر عن وعيه بذاته ومجتمعه والأشياء من حوله من خلال كل شئ يقوم به من خلال مأ يقوم به من أشياء ماديه مثل : الأكل والعمل والنوم والكتابه... أما الفن والشعر بالأخص فهو أكثر وأصدق المقاييس تحليلا لمدى وعى الإنسان والمجتمع.. فالفنان أو الشاعر يظهر وعيه الحقيقى ووعى مجتمعه فى قصائده الذى لا يستطيع تزييفهما أبدا... وعلى الرغم من ذلك فهو أكثر المقاييس غموضا !!1

***

(...تحيه للماضى والمستقبل...)
: كل الذى أريد أن أقوله لنفسى ولكم وأنا على أعتاب سنه شعريه هجريه جديدة
كل سنه وأنا وأنتم شعراء

ليست هناك تعليقات: