10.21.2006

وكان خريف بس زى الربيع

مش عارف ليه... بس انا عايز أهدى البوست ده لشريف نجيب
****

الساعه دلوقت سته وشويه.. محمد لسه داخل ينام.. وأنا لأول مره بأسهر من بعد السحور لحد دلوقت.. فى حاله عجيبه بتغمرنى.. مخليانى مش عارف أنام خالص.. وكأن الدنيا فتحت معايا صفحه جديدة مع اليوم الجديد.. الشمس سايحه فى السحب ساعه الشروق.. وكلمتى أنا كمان سايحه فى الورق.. سارحه فى قلبى الفرحان.. فتحت الشيش لأجل ألمح أول خيط نور يتمد لأوضتى الجديدة.. الشارع لسه فيه من برد الليل وضلمته.. لكن كل شئ حينتهى – أو بالأصح حيبتدى- مع الساعه تمانيه... معرفش أنا حأنام إمتى ؟.. لكن انا متأكد أنى حأنام وأنا حاسس بفرحه كبيره جيانى قريب

****
ويا عَجَل فوق جسمى واتَّكَّا
مطرح ما يحلا النوم ح انام ... حالم
إنى ح اموت
حاضن حمام مكه
بهاء جاهين – مطرح مايحلا النوم
****

على الرغم من إننا فى هاتور على ما أظن بس الجو ربيعى جدا لدرجه أن الطيور مابدئتش هجرتها الموسميه والورد لسه مزهر على الشجر والدنيا فيها من ريح الربيع وحر الصيف الماضيين... محدش مش مخدوع بالجو ده غير ورق الشجر اللى بدء يقع
****

النهارده لما حأنزل وأنا خارج من باب الشقه حأقرا المعوذتين وآيه الكرسى.. وحأرقص على السلم بجنون مستغل أن مفيش حد شايفنى وأنا بأنزل.. وحأقف على باب العماره أتأكد من كل شئ.. العيال الصغيره راجعه من المدارس وهدومها متوسخه من الفسحه واللعب فى التراب... والموظفين بيزوغوا من المصالح ساعه بدرى كالعاده... والشابات الجمال بيرجعوا من الجامعه والكتب والكشاكيل قدام صدورهم
الغسيل منشور على حباله.. والورد منشور على الشجر.. والسحاب منشور فى السما.. الدنيا زحمه جدا فى الشارع الرئيسى لكن هنا الدنيا أقرب إلى جنه وفيها شويه عمارات والناس فيها حبت تمشى رجليها... ساعتها جمله واحده بس اللى حتيجى فى بالى بعد ما أحمد ربنا : الحياه عمرها ماحتكون أجمل إلا فى الشارع الفرعى
***
يا زهر يا مفتح
لونك بقى وردى
فى شارع المواردى
أنا إسمى سهروردى
ماشى وبأصبح
على ناسى فى المواعيد
تحت قبه الشمس
****

بعد صراعات كتيره مع قدرى محاولا تغييره.. أدركت أنى مهزوم مهزوم.. جسمى مليان جروح وإصابات.. والدم النازف بيسقى أرض أوضتى.. فأستسلمت معلنا هزيمتى.. إحساسى بالهدر وفقدان القيمه ملا كل شئ فى حياتى.. أدركت أنى لما حأقعد مع القدر على طاوله المفوضات أن دى هى نهايتى.. وعلى طاوله المفوضات عقد دراعاته قدام صدره فى إنتصار وبص فى عينيا بتركيز وسألنى سؤال واحد "أنت عايز إيه من الدنيا ؟".. استعجبت لسؤاله وقلت فى عقل بالى " يا سيدى قول هو انت حتخسر حاجه أكتر من اللى خسرته؟".. وقمت رصيت له قايمه طويله عريضه بكل أحلامى فى الدنيا.. كان بيبص لى بصه سخريه بتقول حاجه غريبه.. ماهتمتش وكملت قايمتى.. أول ما خلصت قالى "بس كده ؟" رديت عليه بالإيجاب فى يأس.. ضحك وقال "دا أنت غلبان يا إبنى!"وأردف "مبدأيا أنا موافق على كل طلباتك".. اترسم على وشى الغباء وعدم الفهم!! حد يقولى مين اللى هزم مين ؟؟
! بس على شرط -
كمل كلامه فى سخريه.. رديت وأنا سارح "قول ؟".. رد فى هدوء "أنك تحب اللى اختارته أساسا وتبطل صداع وصريخ".. بصيت له فى عينيه كويس وفهمت قصده
فرجعت بضهرى لورا، عاقد دراعاتى قدام صدرى ، وابتسمت فى ثقه وقلت
وأنا موافق –
****

سأغلق التعليقات ..حتى أفقد شجاعتى على مواصلة ذلك ..ولأننى أمر بمنحنى ..وفى المنحنيات أفقد القدرة على التواصل ..فأظل حائرا فى الرد على التعليقات..فأظل حائرا وكل ما أبغى قوله يكون هنا ..وليس فى التعليقات بالأسفل
عن الزعيم زرياب – منحنى

ليست هناك تعليقات: