10.31.2006

الجنرال

فلما قدر لنا أن نجلس بعد طول مشي، سألني و هو يوجه بصره ناحية طرف سيجاره و هو يشعله:
"ماذا بك يا بني"
شردت للحظة في لهب ولاعته ثم تذكرت ما كان بي منذ برهة ولْت فقلت له:
"يا سيدي حل الخراب بالبلاد و ضاق الحال بالعباد و لم يتبق سوي أن يقتل أهلها بعضاً بحد السيف"
نظر لي و قد أمتلأت عيناه بالدماء و صاح بي:
"أحا يا زنجي دانتا طري فشخ يابني، أنتا لسة عندك تسعتاشر سنة يابني، بالطريقة دي مش حتكمل تلاتين"
صمت قليلاً و صفا وجهه كأنه القمر في تمامه و مسح علي كتفي قائلاً:
"إنهض يا قتي ما بك من وهن"

"خواطر أبو الزنوج – سفر الحرية"

هناك 3 تعليقات:

عبد الحق يقول...

وأنا ايضا اضم صوتى وأقول معه: انهض يافتى مابك من وهن

فى انتظار صفحات أخرى من سفر الحرية

Malek يقول...

حلوة دي كمان قوي يا محمد
وانت لا طري ولا فشخ
بس بطل تشتري الاساتك ارجوك من عم سرور
عشان كفاية عليك افسدته
وبطل تشتريها من العجيل على سور نادي الزماك المدرسة لعب وفن وهندسة
عشان متساعدش البورجوازية الرثة الطفيلية
ارجع للحل القديم بتاع سرقتها!!!بجد حلوة جدا يا محمد
على فكرة انا لسه ماقريتش الورقة
حقراها يوم الجمعة بعد الشغل
ونتقابل ونتناقش يا حلو
تحياتي
اسامة

Zengy يقول...

أستاذي عبد الحق: فيــــــــنك يا أستاذنا ليه مفيش حاجات جديدة في الشارع السياسي الناس متعطشة و الله، أديني بحاول أقوم أهه أدعيلي بس و انا بقوم مخبطش في حاجة تقعدني تاني

دكتور أسامة: ربنا يخليك يا دكتور دا بس من ذوق حضرتك علي فكرة حضرتك الوحيد اللي علقت علي النص من زاوية جماليته أو عدمها و الحمد لله انه جميل :D

تامر: أنا مبرصدش واقع و لا نيلة يا سيدي أنا واحد غلبان بيهرتل مع روحه.