3.19.2007

إعادة : نفسى أكتب كتابه... تجيب طوبه فى بابه

: **قال الزنجى
الكتابه هى مثل أتوبيس 358 (صقر قريش - ميدان لبنان) المكيف الذى تنتظره لوقت طويل فى ملل لكنه لا يأتى أبدا فى ميعاده، وعلى الرغم من أن هناك المترو المزدحم المتوافر دائما لكنك تخشى أن يأتى الأتوبيس فى نفس الوقت الذى تغادر فيه المحطه
*
: قال السهروردى
الكتابه هى مثل أتوبيس 166 (عتبه - بولاق الدكرور) المتوافر دائما لكنه دائما مزدحم لا تجد فيه موضع لقدمك، لذا تفقد نفسك عددا محترما من فرص ركوب الأتوبيس من أجل أتوبيس واحد خالى
**

العنوان للأبنودى*
بتصرف**
ملحوظة : يحظر على خبراء المواصلات العامه داخل القاهرة التفزلك فى هذا الأمر

3.06.2007

شعر البنات

إلى منى وفاطمه... والرومانسيات الحالمات.. وبنات إلى الأبد... إلى الأبد
*
شعر البنات فى المحاضرات
شعر رومانسى عبيط
بسيط ماهوش غويط
شعر البنات يا حضرات
أرق من أحلامكم
العقيمه
القديمة
قليله الحيله والقيمة
تتمنى فارس
من فوارس السيما
يكون من حلالها
ويحلالها
تعديه فى وسط المحاضرة
على كل بنت حاضرة
عشان تقراه
شعر البنات فى الجامعه
لا هو شعر حداثى
ولا هو سياسى
ده بتغزل فى صدر حنون
وبيعتب على القلب القاسى
والدنيا القاسيه
والناس الناسيه
-اللى بتعقد مش سامعه-
أحلامهم البسيطه
فى الجواز والعيله والخلفه
وبيت مليان حب وألفه
شعر البنات
ورد مقفل خجلان
تجرى فيه الغزلان
قافيته حنيّنه
تحضن وتضم
زى قلب الأم
لا بيخطب فى الأمة
"ولا يهتف ب"هلما
ولا حتى يقول ثمَ
مفيش ثمَ
مصير البنات يتستتوا
والولاد يتجندوا
ويخلصوا تجنيد
والبنات تبطل تعديد
على البطاله والعنوسه
ويرحمونا من شعرهم