3.19.2007

إعادة : نفسى أكتب كتابه... تجيب طوبه فى بابه

: **قال الزنجى
الكتابه هى مثل أتوبيس 358 (صقر قريش - ميدان لبنان) المكيف الذى تنتظره لوقت طويل فى ملل لكنه لا يأتى أبدا فى ميعاده، وعلى الرغم من أن هناك المترو المزدحم المتوافر دائما لكنك تخشى أن يأتى الأتوبيس فى نفس الوقت الذى تغادر فيه المحطه
*
: قال السهروردى
الكتابه هى مثل أتوبيس 166 (عتبه - بولاق الدكرور) المتوافر دائما لكنه دائما مزدحم لا تجد فيه موضع لقدمك، لذا تفقد نفسك عددا محترما من فرص ركوب الأتوبيس من أجل أتوبيس واحد خالى
**

العنوان للأبنودى*
بتصرف**
ملحوظة : يحظر على خبراء المواصلات العامه داخل القاهرة التفزلك فى هذا الأمر

هناك 5 تعليقات:

nona يقول...

يا فرحة قلبى اول تعليق
ع العموم انا رخمة بقى و هتفذلك بالرغم من انى معرفش لا 166
ولا 358
لكن مفيش مشكلة ممكن نعتبر ان الكتابة هى اتوبيس 357
اللى بيقولوا عليه مكيف و بيطلع مش مكيف اللى ممكن تستناه كتير جدا عشان تروح المعاد اللى دايما بتكتشف انه اتلغى
و اسفة جدا للفذلكة و مش اسفة ع الرخامة

Ossama يقول...

واد يا حسين تحفة يا ولا انا من غير فذلكة بقول لك
وحشني انت والمدعو محمد
سلم لي عليه

السهروردى يقول...

يا نهى أنت مش رخمة ولا حاجه ولا حتى متفذلكة
:)
أنا ركبت 357 قبل كده وفاهم و مقدر وفى نفس الوقت ممكن نضيف رايك وإعتبارك فى الموضوع
شكرا على مرورك وتعليقك


دكتور أسامة :
ربنا يخليك يا أستاذى والله وحضرتك كمان ليك وحشة (مش من الوحاشة من التوحيش)
:)
سلامك وصل لمحمد
:)
منوّر

Rabi3 يقول...

nice blog bro...

Rabi3

Sanaa El-Banna يقول...

البلوج اتحللت
واتخللت
انتو بتفتكروا البلوج بتاعتكم كل كام شهر لا مؤاخدة ؟
شوفوا بقى
انا عاجبنى المكان هنا وعايزة آجى الاقى حاجة جديدة
سامعين
بس خلاص