4.26.2007

هرتلة بنّي


شارع الجلاء، و حبة إنصاص مسافات بتطنطط علي طول السكة من شارع الملك المنقول لميدان الشهيداللي معادش حد بيفتكره.
....................................
بص كويس، أسدين و بيجروا ورا فريسة، لو بصيت أحسن حتلاقيهم مربوطين لبعض بحاجة مش متشافة، خطواتهم بتدب في نفس الثانية كأنهم متفقين أو متواطئين، بص كمان دور علي التفصيلة اللي ناقصاك، شايف الفريسة،تحسها مش فريسة يا جدع، الطاقة اللي بتشع منها مش طاقة حاجة حتموت أو علي وشط الموت، طاقة تتعارض كلياً مع مسماها كفريسة.
أيه رأيك نقلبها، مد إيدك بلون أحمر و حرك الألوان من جديد. خد ورقي و فنط الورق من جديد، و لا أقولك هاته أفنطه أنا و إقسم إنت، طلعلك إيه ؟؟!، أكيد الدام، مانا عارفك طول عمر هاندك واطي، وزعلنا يا سيدي، طول عمري بحب الخمسات، أصلها شبهي، كل حاجة قابلة لأنك تلم بيها، الآسات و الصور لأنهم الأقوى، و الإتنين و التلاتة إمعاناً في الإذلال، و في النص خمساتي الملاعين، رقم اللا إكتمال، تحس الخمسة من دول واقفة مستنية تكمل، معاد محصلش أو حلم ناقص، لعنة الإنصاص تتجلى في الخمسات، خلصت توزيع ؟؟، إستني قبل ما تكشف الورق أنا إفتكرت حاجة، اللعبة متحتملش هزار، نشوة النصر في حالتنا دي لا تحتمل حد فينا يسيب الدور للتاني، و إنت مش لوحدك، إفتكر ده لإني مش حقبل إنك تشوهلي نصري بإدعاء إنك سبتلي الدور، دلوقتي إفتح ورقك و قوللي شايف في ورقك أيه، و لا أقولك سيبني أنا أقول، انا شايف ولدين، ولد قام الصبح و إستثمر كل الشوق اللي في قلبه في لعبة كسبانة، و التاني قام وساب حبة من الشوق اللي في قلبه علي سريره ووزع حبة علي عطاشى المحبة في السيدة و الحسين و سواقين التاكسي المتذمرين، و ساب حبة كمان لنور هو بيتحسب مجيته بعد كام يوم، محدش فيهم خسر، محدش فيهم عرفت تصرفاته الهدر، هما الإتنين ناموا في آخر اليوم مرضيين.
الدور خلص يا صديق، و أنا و إنت كسبنا، إيه حتحمرق؟؟!، بقولك إيه بلاش وجع دماغ تلعب تاني ؟؟، طيب خد فنط الورق، و لا أقولك.. هات أفنطه أنا.

هناك تعليقان (2):

أبو الليل يقول...

بمناسبة (التفنيط) يا بو الزنوج كان ليا واحد صاحبي أخنف دايما يقول: لا (تفنيط) في حبة رمل واحدة,قلبت بيه العربية بعد ما خمس تخميسة نتاية مع واحد مش أخنف
صباحو
:)

"*~Daisy~*" يقول...

el post da mtawwehny shwayya