6.12.2007

إعادة: رسائل إلى موج البحر


نصيحة: إتجه للمساحة الموسيقية و إسمع لمامى أغنية بنت بارح.
رسالة رقم واحد:

"عمري ما فهمت التزامن في أي حاجة، معرفش إزاي ممكن تحصل حاجتين سعيدتين في نفس اللحظة، أتصور إني مش حعرف أتمتع بأي واحد فيهم بما يكفي، و لا واحد من الإتنين حياخد حقه في قلبي، بس اليوم ده كان يوم غريب، قليلة الأيام اللي رحت فيها الكلية و قررت فجأة إني مش عايز أحضر، و دا كان يوم منهم، كنت لسة نازل من الميكروباص، كان اليوم فيه حاجة سعيدة، إستخسرت إني أقضيه في الكلية، في نفس اللحظة لقيت الأتوبيس اللي بيروح علي بيتنا، في لحظة قررت إني أركب، الساعة كانت متأخرة نسبياً، تلاتة تقريباً، محاضرات الليل دي بتبقي كئيبة قوي و أنا كنت عايز أنبسط، ركبت و قلت حروح أعمل كام تليفون و انزل مع حد يبسطني، إسترخيت في الكرسي بتاعي و زحت الستارة اللي علي القزاز، قعدت أتفرج علي الناس و الحاجات، السما كانت مغيمة، كان شكلها حتمطر، أول مطرة حقيقية في الشتا ده، كنت منتشي زي عيل صغير طلعت ورقة و قلم و كتبت حاجة كدا عن إنطباعي عن الورق الفاضي خلصت و قطعت و كتبت تاني و قطعت، إفتكرت نكتة فضحكت بصوت عالي، قليل لما أكون من الإنتشاء بمكان لدرجة إني أتجاهل وجود الناس، في شارع المنيل الأوتوبيس إتملي فجأة، و علي ما وصلنا لأول الشارع كان مفيش و لا كرسي فاضي، المطرة إبتدت، و بالتوازي طلعت بنت، أنا كنت عارفها كويس، البنت دي كانت معايا في المدرسة بس كانت أصغر منها بسنة، كانت بتركب معايا أتوبيس شارع السودان و إحنا في إبتدائي، فاكر إن ريحتها كانت دايماً حلوة، و دايماً كانت تلبس هاي كول أبيض تحت قميص المدرسة وقاية من البرد، كانت تسيب شعرها الناعم القصير ينزل يغطي نص وشها اليمين، و عقد خرز ملون يتدلي من رقبتها، و حسنتها تلمع بالعرق بعد حصص الألعاب، وقفت قدام الكرسي بتاعي عرضت عليها إني أقوملها رفضت، مكانتش فاكراني، و أنا كمان كان منظري مرعب بشعري الأشعث و دقني الطويلة و تي شيرت حمرا عليها راس زنجية فوقيها جاكت أطراف كمّينه مقطعين، كان نفسي أسألها "إنتي فاكراني ... أنا كنت معاكي في باص ميس سحر و عم حامد، كنت بشوفك عند مستر بهاء في المعمل في الفسحة إزاي مش فاكرة"، بس علي كل حال أنا كنت مبسوط مش عشان حاجة غير عشان شتايا إبتدت في اليوم ده."

رسالة رقم إتنين*:

"الساعة الثامنة و النصف صباحاً، محاضرة مملة جداً عن إدارة الأخطار و لكني قابع في مكاني أكتب هذه الكلمات.
حقيقي مش عارف إنتي أيه؟؟!، إمبارح كانت تاني مرة في أقل من شهرين نتقابل فيها،مش الصدفة مدعاة إستغرابي و لا كونك قعدتي جنبي، الغريب هي السعادة غير الطبيعية اللي بتشع من تفاصيلك، سعادة غير طبيعية بتفيض منك علي المكان و الحاجات و البني آدمين، لحد دلوقتي مفيش تفصيلة فلتت من دماغي، شعرك معقود ديل حصان و نازل من عقدته زي ما يكون شلال، شلال قصير صحيح بس شلال، حلق كبير زي ما يكون قرص هولا-هوب، أنفك دقيق جداً و عنيكي عسلي فاتح، و حسنة كبيرة نسبياً فوق خدك الشمال، رقبتك متوسطة الطول و منحوتة نحتة لطيفة جداً، جسمك محدد الخطوط بشكل لا يصدق و لبسك ألوانه مبهجة بشكل قاتل، مش فاكر إسمك كان أيه، بس يمكن كان هديل أو آلاء أو إسراء أو أي إسم من الأسماء اللي ناس إصطلحت علي إن أي بنت رقيقة لازم تتسمي بيهم، أنا مش عارف دا أيه بالظبط، بس ممكن أقول إنه شكر صغير علي إنك بسطتيني"

* الورقة دي موجودة في محفظتي –بتصرف رهيب في المحتوي- عشان لو حصل و قابلتها تاني.

رسالة رقم ثلاثة:

"هو النهاردة كان أيه، مش عارف بقوم و أنام مرتين في نفس اللحظة، تعب قاتل قليل لما بنام في مكان عام، بس لما ببقي تعبان مبتفرقش سرير من زريبة، نمت و راسي رجعت لورا و فتحت بقي علي إتساعه، قمت و نمت و قمت و نمت، صحيت بعد ما سمعت حاجة مش متأكد من مدي صحتها لحد دلوقتي، بصيت ورايا لقيتها، إستغربت قوي قعدت أفتش في محفظتي علي الورقة اللي كنت كاتبهالها ملقتهاش، حاجة سخيفة، قعدت أحضر تصرفاتي و حركاتي، بصيت ورايا تاني ملقيتهاش، قعدت أقلب عيني في وشوش الناس زي المجنون، مش شايفها، أيه يا ربي ده، لحد دلوقتي مش عارف إن كنت بهلوس و لا أنا شفتها فعلاً و هي غيرت مكانها في حتة أبعد، الحمي وحشة يابني و الله."

هناك 5 تعليقات:

ماشى الطريق يقول...

يا جمالك يا أبو الزنوج
واحشنى ياد والله

محمد ثروت الجابري يقول...

مُنتشي بانتشاءك

"*~Daisy~*" يقول...

loooooooooooool 7aga pure awi ennak tedawwar 3al wara2a... :D kont 7akteb bas makontesh 7atgarra2 adawwar 3aleha :D

Moia يقول...

اخيرااااً
;))))

عمرو غريب يقول...

يا سلام كلام جميل