5.20.2007

عام





النهاردة يكون عدت سنة و ست أيام على الذكري الأولى للتفلك التأملي المتؤنتخ


لمزيد من التفاصيل إرجع هنا و هناك

..................


اليوم ده كان يوم غريب جداً، دا كان آخر يوم لكريم و طلعت في القاهرة و تالت يوم على التوالي أشوف فيه كريم، كلمني الساعة التلاتة قاللي إنزل إحنا في الحرية، رحت و إتفاجئت بالناس الكتير اللي أنا مكنتش أعرفهم -ولسة معرفهمش بما يكفي لحد دلوقتي-، قعدنا على الحرية شوية، و بعدين قمنا منفذين النشاط الأهم في اليوم ده، "تفلكنا" و ما أدراك ما التفلك و الشمس بتغرب و الصحبة الحلوة، صوت بنت من اللي معانا كان حلو فعلاً، لسة فاكر حاجات من اللي غنيناها، لسة فاكر إن ده كان أول يوم في حياتي أتغلب فيه على كسوفي و أغني قدام مجموعة من البشر، غنيت ساعتها خلاص لوسط البلد، و طلعت غنى "غنا" لكاميليا جبران، و جاسر و يسرا و أنا غنينا "أنا أتوب عن حبك" للشيخ إمام، و غنينا حاجات كتير لمنير شبابيك و شجر اللمون و حاجات تانية مش فاكرها بالظبط دلوقتي، كانوا ساعة، و كانوا عمر في نفس الوقت، أحلى ساعة عدت عليُّ في حياتي، مش مهم دلوقتي -بعد سنة من الحدث- أنا فين و كل واحد من اللي حضروا الحدث ده فين، و مكانش في دماغ حد فينا يا ترى حنكمل مع بعض لحد ما تعدي سنة كاملة و لا لأ؟؟!، المهم صحيح إن الوقت ده كان وقت تجلي إلهي متكررش لحد دلوقتي في حياتي.


شكراً يا كريم و يا طلعت و يا يسرا و يا جاسر و يا غادة.


و كل سنة و إحنا طيبين و فاكرين لو قدرنا.

ليست هناك تعليقات: