11.26.2007

فى زيارة السيد أبو الكوابيس

على أول كل حارة بأخطيها سامع غربان بتنعق وحاسس بعين سوده بترصدنى
إبعد يا شيطان
فى العيون اللى مالهاش جفون تقفلها شايف مصانع وغيطان بتنتج وتحصد شك وعلامات استفهام سوده
إبعد يا شيطان
أنا كنت جنب أمى لما الجو كان أحمر بلون الدم، واقفين على قمة الجبل –اللى مالوش منزل- بنبص على سفحه ومحتارين ننزل منين والغولة بتشاور لنا حل النزول النط من فوق
إبعد يا شيطان
ست ملايكة صغار أيتام قاعدين على الرصيف نايمين على كتاف بعض وبينهنهوا فى الضلمة ولما قربت منهم شمعتى انفجروا فى العياط أكتر
إبعد يا شيطان
وسبع بنات لابسين طرح وجلابيات سودة داخلين البحر أبو الدوامات ومدورين الضحك الهستيرى
إبعد يا شيطان
وكنت لسه بأرفع سماعة التليفون، ألاقى ديك مالطة لساه بيدن
إبعد يا شيطان
إبليس فى كل صورة قاتلنى، مرة أشبه بدبابة مجنزرة عتيقة ناشرة الخراب من وراها بتعدى فوق صدرى ببطء، مرة خيّال بخوذة راكب حصان مارجرجس وغارس سن حربته فى عينى، ومرة عسكرى زيّه أسود قلبه أسود دايس على رقبتى
إبعد ياشيطان
الفجر قناية لازم أعبرها لكن الشيطان الواقف على أول الجسر فاتح دراعته عايز يحضنى
إبعد يا شيطان
إبعد يا شيطان
......... إلخ

ليست هناك تعليقات: