1.04.2008

حُب بالألوان الطبيعية

أنا قلبي كوكب وانطلق في المدار
حواليـكي يا محبوبتي يا نور ونار
يلـــف مهمـــا يلـــف ما بيكتفـيش
وتمللـي نصـه ليــل و نصـه نهار
عجبي !!
*
الرغى الصامت:
أسمحولى أعقد المشهد.. أول معرفتى بيها حتبقى فى موقف أتوبيسات.. من نظرة واحدة طويلة.. وبعدها مش حنبص لبعض تانى لكن عينينا حتتلاقى فى نقطة تانية بعيدة ونركز فيها بشدة.. ومن غير حرف واحد حنفوت الأتوبيس اللى عايزينه.. ونفضل قاعدين.. ساكتين لكن مرسوم على وشنا ابتسامة صغيرة تقول كلام كتير من غير ما تتقال.. نفضل قاعدين.. ويعدى علينا أتوبيس ورا أتوبيس ورا أتوبيس ورا أتوبيس إلى ما لا نهاية
*
..وأول معاد بينى وبينها.. أول معاد حقيقى.. حيكون الساعة تمانية صباحاً قدام مدرسة ابتدائية.. وأنا أحضر بدرى عن المعاد ساعة كاملة وأقف قدام المدرسة أستناها أدردش مع بوابها... ونحيى العلم فى الطابور سوا بأغنية "عيون الكلام".. وندخل نحضر الحصة الأولى.. فى الحصة التانية نلبس نضرات تخينة ورفيّعة ونعلم العيال درس فى إزاى يكبروا وتفضل أرواحهم فى سن سبع سنين.. ونخرج أنا وهى نلعب فى حصة الألعاب شمس وقمر وعنكب ونطة الإنجليز... وحنمشى قبل الفسحة ما تخلص وتقلب جد
*
"الإتنين سـوا فى القاهرة تايهين
بيبوسـوا بعـض ف قبه الجـامع"
رجب الصاوى – مدن العجايز
*
شفرة الكلام :
- إذا قلت لك "أمى" ؟
- يا كنت بتقصدها يا بتقصدنى
- وإذا قلت لك"جبين" ؟
- بوسة مطرح ما اهتديت بالنور
- وإذا قلت "شوفنيرة" ؟
- مطرح ما بنخزن تفاصيلنا الصغيرة
- وإذا قلت "حيطة" ؟
- دهان عرقان وصورة فرحنا
- وإذا كان "بشارة واكيم" ؟
- دايماً له الأولوية على الجزيرة والعربية
- وإذا كانت "كوتشينة" ؟
- تلفزيون مطفى وسهرة حلوة بعد نص الليل
- "ملاية" ؟
- أجمل حاجة فيها ريحتنا
- "الوحدة" ؟
- كلمة ما بنفهمهاش سوا
- ... و"رجلين حافية" ؟
- إمممم، طب قوم ندفى سوا فى السرير
*
ولما يختلف اللى ما بينا ومايبقاش فيه وقت كافى للتفاهم، أحاول ساعتها أحشى الوقت الباقى فى جيوبى مع المفاتيح وأقنعها بالنزول، أخدها الكورنيش ونشوف لنا مراكبى مجنون يرضى يلف بينا النيل لحد الفجر والشمس تطلع وأول من تلاقي وترمى صباحها يكون إحنا، ونبقى نلحق نرجع نشرب شاينا البربرى قبل ما يروح كل واحد فينا لمشاغله
*
كأنما هناك هدوء:
فى أيام شتوية تشبه لدى، نتكلفت بالبطانية ونضلم الأوضة ونقعد نتفرج على فيلم كئيب وفى نهايته نفضل نعيط على السنين اللى ما عرفناش بعض فيها وآخرتها ننام مطرح ما احنا قاعدين وهى نايمة على حجرى وراسها على كتفى والبطانية بتضمنا وتدفى صدرنا
*
"وبنـــــفــرش ضيــــنا
علـــى ظلّــــة بعضــــنا
واحنــا بنـــبرد هنــــاك
علـشـــان ندفـــا هـــــنا
والقـهــــوه تقــول لــنا
على بـال النـار ماتلسع
بتــبـــــــقـى حنـيّـــــنه
أنـا وانـتِ وأنـا وانـتِ"
فؤاد حداد – البن
*
أنتى عارفة إنى مابعرفش أرقص وفاشل جدا فى ظبط خطواتى وحركتى، لكننا ممكن نتفرج على اتنين بيرقصوا ونغيب سوا فى حركة رجليهم كأننا إحنا اللى بنرقص
*
تابع للواقع:
كنا اتنين.. روح واحدة مقسومة على بدنين.. فى لحظة كان وشها يشبه لبنت كنت بأحبها فى سرى وتتدور فيتحول لوش بنت تانية.. دخلنا فصل فى مدرستى الإبتدائية عشان المدرسة الكئيبة تطردها من الشباك وتجبرنى بالعصاية على القعود فى الدكة.. تفتح قزاز الشباك وتخرج منه قدام عينيَّ المذهولين.. وهى راكعة على حافة الشباك نقرت وخربشت لى بضفرها على القزاز المقفول وأنا بأقرا شفايفها من ورا القزاز بتقولى "أبوس إيديك حاول ما تبكيش"
..........
وصحيت لاقيت دموع ناشفة على خدى
*
وفى العالم الموازى:
..ونفضل ساكتين.. لحد ما كل شئ حوالينا يتاوب من السهر وعينيه تنعس.. نقوم مضطرين ونتفق على معاد من غير ما نحدده.. ساعتها حأسيب المشهد وأدخل سريرى.. ولأول مرة فى حياتى أدخل فى النوم من غير ما أفكر لحظة فى اللى حصل أو حيحصل فى أى وقت كان ماضى أو مستقبل
*
"شبابيكنا مــن غير هوا
شبابيكنا مــن غير ضوْ
البحـر مرصـوف بلاط
والأوضة وســـــع النوْ
أنا وانتِ نجمْ ف تراب
أنا وانتِ ضــل الجو"
الأبنودى – ضل الجو

هناك تعليق واحد:

ماشى الطريق يقول...

الله عليك يا واد
عظمة على عظمة والله يا إبنى