2.06.2008

صراخ


آه يا عبيد يا أولاد العبيد، لا تستحقون إلا سيف الحجاج ونحاس ابن عثمان الأصفر اللامع، لا تستحقون حرية الطير ولا كبرياء المتنبى فى فراق سيف الدولة ولا علم ابن خلدون ولا تضحية شهداء معركة عين جالوت.

"أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ"
"كما تكونوا يُولىّ عليكم"*
"كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ"

أيها الدهماء، محاصرين أنتم بين مطرقة هجمة المغول وسندان ثورة الزنج، ولا نجاة لكم غير أن يوحد الحجاج بيده ملوك الطوائف على حد سيفه ويخضعكم بالأخرى، ثم ينصب نفسه أميراً للمؤمنين لمن بقى من أمة المسلمين، ونبايعه خليفة لنا دون مبايعة، قابضاً يده علينا كما يقبض على حبات مسبحته ويد عرشه.
"لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ"**
*
*حديث ضعيف، ضعفه الألبانى فى سلسلة الأحاديث الضعيفة
**سورة "التكاثر" الآيه الأولى والثالثة والسادسة

***الصورة لحامد العويضى

ليست هناك تعليقات: