5.17.2008

في رثاء الورد

و القطط في القاهر بتبكيكي يا هديل، وإعلان كوكاكولا في ميدان التحرير و الناس في الميكروباصات حانية راسها كأنها قاعدة في سرادق عزاكي، محمود عزت يقول لي" ما تخافش أكيد في الجنة، ماهو مستحيل يكون ربنا شايف قلبي و لا قلبك، و عارف قد إيه إحنا غلابة و يسيبنا نروح النار" نفسي ضيق و بعيط يا هديل، لو كنت عرفتك من سنتين تلاتة، من ساعة ميلادي، لو كنا جيران في عالم مالهوش وجود، مش كنا بقينا إصحاب، إستلفنا من بعض كتب و سمعنا مزيكا مع بعض، نصيب، حنتقابل يا هديل في يوم من الأيام، يمكن تقوليلي ساعتها نصك كان جميل أنا عيطت، و يمكن تقوليلي إيه دا مكنتش حزين كفاية أنا مش غالية عندك ولا إيه يا واد، و يمكن تقوليلي أنا مبفهمش العامية المصرية، بس الأكيد إني لحد ما أشوفك فإنتي واحشاني يا هديل.