1.13.2010

بعدنا طيبين .. قولوا انشالله

في العام القادم سألحق بمخملباف وسبزيان لنتنزه ثلاثتنا بدراجة بخارية مستأجرة في شوارع طهران


أفكر يومياً في نهاية طريقي، كل مرة أخطو فيها خارج باب منزلي أفكر في الخطوات الألف ونيف من سريري وحتى مكتبي، أفكر كيف يمكن أن أقطعها دون أن أتعثر، دون أن تقابلني في الطريق سيارة يتصادف أن سائقها أعمى، أو إصيص زرع قرر أن يقع في لحظة معطاة هي ذاتها اللحظة التي مررت فيها تحته.

أفكر في حياتي، أفكر كم كان صعباً أن أحتفظ بنفسي حياً، وخالياً من الكدر في أحيانِ كثير، لولا عناق أخي لي حين أعود من شغلي، لولا رفقة ال(عصابة)، لولا حب أمي، لولا العطف الذي أحاطني به ملاكي الحارس، لولا بقية من عناد قديم ورثته عن جدتي تركية الأصل.

أفكر في كل من أحاطني بحبه حين لم أحتج سوى لفائض من محبة ينعش ما تبقى حياً من وهج قلبي، وبقدر إمتناني بقدر إدراكي لأني أدين لكل من قدم لي جزءاً من روحه خوفاً علي من الأسى بأن أبقى حياً... وسعيداً.

*الصورة من فيلم (كلوز-آب)

ليست هناك تعليقات: