2.17.2010

كان لطيفاً

أتأمل الكرسي الخالي في منتصف غرفتي وقد تراكمت عليه ملابسي، أفكر في آخر مرة كنتِ هنا، رفعتِ ملابسي المهملة عن الكرسي الجريح، وضعتها في مكان ما لا أتذكره، وجلست، ربما لثانية قبل أن تهبي لتصنعي لنا شاياً، لا شيء ضخم، لا شيء يذكر، فقط تأملتك في المرتين، في جلوسك وقيامك، أثناء شرب الشاي، أثناء المغادرة، سحبتك من يدك برفق وضممتك، كنا سعداء، كان الأمر جيداً، ستتذكرينه يوماً بفائض من حنان لتقولي لابنتك "آه كان يحبني، كان لطيفاً".

ليست هناك تعليقات: