3.13.2010

حُبْ

تلك الفتاة في حلم البارحة كانت أنت، بذقن منمقة يظهر طابع الحسن فيها عند الملل والسرور على حدٍ سواء، وإشارات متناثرة بالكف وضحكات عشوائية وبضعة أشياء أخرى لا أتذكرها عادةً لأني لا أتذكر أحلامي، لكنها على ما يبدو كانت أنت.

تلك الفتاة على غلاف الكتاب وفي صفحاته الداخلية كانت أنت، اسم بسيط، أربع أحرف أولهم حرف همس، أربع أحرف وأنا في أعقابهم لاهث لا أريد سوى أن أكون -هنا والآن- خامسهم السعيد.

تلك الفتاة في افتتاح الصبح، شموس صغيرة وظلال، وأواني هشة من زجاج ترويني حين أنوء بعطشي القديم. حتى تلك الفتاة أيضاً كانت أنت.

والخلفيات على سطح مكتبي وتكات الأزرار، رائحة الشاي، وبضعة أغاني وملابس رأيتني بها، وبضعة أغاني وملابس رأيتك بها، كل تلك الأشياء، كل تلك الأشياء الهشة الصغيرة ورائعة الجمال كلها كلها كانت أنت.

هناك تعليق واحد: