3.14.2010

في حب المليك

كنت أهون عليك من أن أقال، أو أن تأمر فأكون، لكني كنت، لأنك رأيتني مرة خاطراً طيباً فقلتها (كن) فكنت، أو مددت أصابعاً علوية، وخلطت تراب الأرض بمائها وسويتني وتركتني قرب شمس صغيرة، شمس من تلك التي تتمدد في ارتباك عنيف تحت عرشك، فاستويت على مهلٍ، حتى أتى وقتي فقمت أسعى.

كنت أهون عليك من بعوضة، كنت أهون من أن أذكر، من أن تحبني، لكنك أحببتني، فأحبني عبيدك، أولئك الذين كانوا بجواري بجوار شموسك الصغيرة، كنت أهون من أن تحرسني كائناتك النورانية، لكنها كانت هناك، حينما مرضت، حينما دهمني موتي مرتين أو ثلاثة، حينما فكرت لحظة أنك ربما لست جميلاً كما أوحيت لي في نومي، لست أهلاً لحبي، فما علمت سوى أني لست أهلاً لحبك، لست أهلاً لأن أكون عبدك أو ظلاً لعبيدك المخلصين.

ليست هناك تعليقات: