٣.٢٠.٢٠١٠

وليتلطف

في المسجد داس أحدهم على إصبعي برفق وقال (آسف). قالها كأنما يشير إلى كل تلك الأشياء التي حدثت، الأشياء الفائتة واللاحقة، الأشياء العنيفة، كل الأشياء. نظرت إليه والتقت عينانا ففهمت أنه ما تعثر ولا داس على إصبعي عفواً إنما فعلها قاصداً فقط ليخبرني أنه آسف.

هناك تعليقان (٢):