5.05.2010

روتين

استيقظ يومياً على نفس الصوت، ديانا كرال تغني أغنية العظيمة سيزاريا إيفورا "بيسامي موتشو"، أقوم أقف أمام المرآة صافعاً نفسي ثلاث صفعات قبل أن أدفس رأسي تحت الماء.
أمشي يومياً في ذات الطريق، خروجاً من سليمان جوهر إلى نوال يميناً ثم مروراً من أمام قسم العجوزة حتى مطلع كوبري ستة أكتوبر.
أركب يومياً نفس الحافلة 167، أنزل أمام قاعة المؤتمرات ثم أستقل ميكروباص حتى رابعة العدوية.
أجلس على نفس المكتب.. أدخل جزء من الصحيقة حتى يتمرن مدخلو البيانات الجدد على إدخال البيانات.. أشرب النسكافية في ذات الكوب، آكل نفس ساندوتش الأومليت الأسباني، ألقي نفس النكات، أنهي ما أفعل عند الرابعة.
أنزل في نفس الميعاد، أقف في ذات المكان منتظراً ذات الأوتوبيس الذاهب إلى رمسيس، أنزل أمام نفس الرجل، أرد على طلبه مني باعطاءه نصف جنيه بذات الـ"لا" اليومية.
أستقل نفس عربة المترو من نفس الباب، أنزل أمام السلم الكهربائي، أقطع سليمان جوهر من جهته المقابلة، أخرج مفاتيحي من جيبي أمام نفس المحل، أدخلها ثانية حينما ألج إلى الشقة.

اليوم يكسر غضبي العنيف إيقاعي للمرة الأولى منذ أسبوعين.

ليست هناك تعليقات: