1.02.2011

لا أنام لأحلم

باستطاعتي الغفران، باستطاعتي ادعاؤه.. اصطناعه أحياناً، باستطاعتي تحمله.. دفع تكاليفه حتى في تلك اللحظات التي أحمل فيها نفسي بالكاد.

باستطاعتي الغفران، باستطاعتي أن أكون ولداً طيباً، شريطة ألا تبالغ في القسوة، ألا تقطعني حتى أرى دمي ينسال أمامي فلا استطيع دفعه ولا دفع خوفي من أن يطير عقلي شعاعاً حسرةً على فقدي.

باستطاعتي الغفران، فقط لا تجتهد في إيذائي، لا تدفع حذري لأقصاه، باستطاعتي الغفران لكني في تلك الساعات التي تسبق نومي وحين استيقاظي.. أجد نقمتي أكثر أخلاقية من غفراني.

* العنوان لدرويش وليس له صلة عميقة بالنص

هناك تعليقان (2):

M. Aref يقول...

إزاى نوصلك و نقرالك أكتر؟

زهر اللوز يقول...

ممكن نلاقيك عالفيس بوك مثلا؟
:-)