7.01.2011

ملحوظة بشأن الناس والميدان

قد تكون الحياة الواقعية -على اعتبار أن هناك الآلاف في أدمغتنا- في أحيان غير ملهمة، أو بمعنى أدق لا تلاقي خيالنا الرومانسي فيما يتعلق بكلمات بعينها، لذلك يتأفف الناس من بائعي اللب والشاي في التحرير، ورائحة المحشي، وصينية الميدان المتسخة كصالة بلياردو في بولاق الدكرور..

أقول أنا، بل يكون الخير حيث يكون الناس، بل نكتسب كل شبر من الميدان لنا، بشهدائنا وبقشور اللب والسوداني، وبأكواب الشاي الأسود عديم الطعم، وبمناديل الكلينكس المهملة التي لا يستطيع مستعملوها نطق اسمها نطقاً صحيحاً، أقول الميدان لمن امتلكه بالدم ليفعل به ما يشاء ليدافع عنه بالدم كما فعل في المرة الأولى.