10.04.2011

طريق

يقف العارف ويشير: خلف تلك الصخور ننتهي، من هناك تبدأ.
رغم العاصفة يقف مستقراً على صخرة لا تمس الريح شعرة من رأسه
أقول وقد امتلأ فمي ملحاً: وما السبيل؟
يقول مبتسماً: الجسارة..
- أترافقني؟؟
- بل تبحث عما يضمن حياتك..
- ألا أجد عونك إن احتجته..
- بل تجده إن احتاجك..
- ففيم أذهب؟
- فيم تسعي؟
_ في الخلاص
_ولم تصدق أني أعرف أين يكمن؟
_لأن الحيل معدودة، ربما إن توليت واجهت ما هو أسوأ وما لقيت ضالتي
_فإن قلت لك، أن الطريق خلاص صاحبه
_وإن ضل؟
_وإن ضل..

أبتسم مولي وجهي شطر البحر، أنظر للعارف نظرة أخيرة ثم أذهب.

ليست هناك تعليقات: