11.29.2011

يا ويح جنبك بالسهم المصيب رُمي

الطريق لا يضل ولا أنا، ولا رفقائي ولا ظلي يضل عني ولا أضل أنا عن الطريق الذي لا يضل، وطيب العيش واحة تلوح في الأفق والمسافة إليها ثابتة، لا ينتقص منها السعي ولا ينتقص من متعة رؤيتها عدم الوصول، والصحبة خير زاد لمن انتوى المسير، والصحبة أنتِ وطيب العيش أنتِ والطريق أنتِ ولا بلوغ، ولا نجاة إلا بشاقِ الصبر، فأصبري واحتسبي عند الله فراقنا، فلعل لنا في الغياب خيراً، لعل لنا بطول الغياب جنان لا ندري أخلقت لنا أم خلقنا لها، لعل لنا بعد الغياب أشياء ما سمع بها جن ولا خطرت على قلب بشر.

* العنوان من “نهج البردة” لأحمد شوقي

هناك تعليقان (2):

لبنى أحمد نور يقول...

الله!

Mist يقول...

طوبى للصابرين ..سينالون.