1.04.2012

سندعي أنه رمّان


في الصبح كان الياسمين غضاً على فاكِ، وكنتِ طفلة وكنتُ أنا أغصان شجرة رمان تقلبينها بين يديكِ كيف تشائين، تضحكين وتشيرين بكفك إلى صدرك فيضحك شجر الرمان ويدلي غصنه فيصبغ بزهرته خديكِ ويترك حبتين تذكاراً على صدرك، وهكذا كان يا حبيبة شجر الرمان، تمشين فيبعث وراءك السحاب أنيساً، تحزنين فلا يدخل السرور قلبه، تبتسمين فيزهر فلا يعرف زهره صيفاً ولا شتاءاً، ولا عطش وارتواء، لا يعرف إلا ابتسامك، ماء شجر الرمان.

الصورة لحمدي رضا

هناك تعليقان (2):

P A S H A يقول...

الله بجد
:)
أحييك على براعة التصوير ورقة الصياغة

دمت في خير وسعادة وإبداع

أحبك يا شام - ماجد يقول...

جميلة هي الهدية التي بقيت تذكارا على صدر الغانية
رائق كالطل ثغر الحسناء ، نديا يحط على شجر الرمان ...

عزيزي ،، رائعة جدا في صورتها و أحساسيهاهذه الخاطرة
تقبل مروري
ماجد