1.18.2012

سحب رمشه ورد الباب

في الأغلب لن يعلم محمد قنديل كم أبكي أحدهم حين تعثر مصادفةً بقوله “كحيل والكحل من بابل.. وإمتى عيوننا تتقابل”، وعلى الأغلب أيضاً لم يدرك كاتب الأغنية أن هذا الأحدهم في مكان ما -إلى يسار مدينته الأصلية قليلاً- سيستمع ليتأمل كم أثر العلم “بابل” وارتباطه بالكحل في قوة الصورة، وسيستعيد هذا الشخص ذاته لحظة بعيدة بصور مهتزة تتضمن صورة مكحلة، وفتاة تضيق بجمالها اللغة تقف في صباح زاهٍ تتزين بحرص للحظة وداع قريبة، صور لفرط حساسيتها تطيح بها جمل أغنية قنديل المتلاحقة بينما يفكر الشخص المذكور فيما عساه يعيده إلى هذه اللحظة ليبقى فيها للأبد.

هناك 3 تعليقات:

mohamed amer يقول...

اه فكرتني بالذي مضي

أحبك يا شام - ماجد يقول...

يعطيك العافية ،
لربما تمنى لو أن قائل الجملة رسمه مع كحيلة العين في لحظة عناق الوداع

ساعتها يود لو أن الزمن يتوقف


تحية عاطرة لما طرحت

un4web يقول...

thank you

مدير موقع سعودي اوتو